طاعته ، وإبراهيم في خلّته ، وموسى في هيبته ، وعيسى في صفوته ، فلينظر إلى عليّ بن أبي طالب».
15 - السيّد أحمد القادين خاني ، في هداية المرتاب (ص 146) بلفظ البيهقي.
الشاعر
أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله ١) الکاتب النحويّ البصريّ الملقّب بالمفجّع ، أوحديٌّ من رجالات العلم والحديث ، وواسطة العقد بين أئمّة اللغة والأدب ، وبيت القصيد في صاغة القريض ، ومن المعدودين من أصحابنا الإماميّة ، مدحوه بحسن العقيدة ، وسلامة المذهب ، وسداد الرأي ، وکان کلُّ جنوحه إلى أئمّة أهل البيت عليهم السلام ، وقد أکثر في شعره من الثناء عليهم ، والتفجّع لما انتابهم من المصائب والفوادح ، فلم يزل على ذلک حتى لقّبه مناوئوه المتنابزون بالألقاب بالمفجّع ، وإليه يوعز بقوله :
إن يکن قيل لي المفجَّع نبزاً
فَلَعمْري أنا المفجَّعُ هَمّا
ثمّ صار لقباً له حتى عند أوليائه لذلک السبب المذکور ، کما قاله النجاشي والعلاّمة ، ولبيت قاله کما في معجم الشعراء للمرزباني ٢ (ص 464) ، وکأنّه يريد البيت المذکور.
ثمّ إنّ المصرّح به في معجمَي الشعراء والأدباء للمرزباني والحموي ٣ ، والوافي بالوفيات للصفدي ٤ : أنّ المترجَم من المکثرين من الشعر ، وذکر ابن النديم ٥ أنّ 3.
:
· /ghadir/3/493/