Misbah Library
الغدير 3 ٣٩٥

موسى بن مابويه - في غير موضع - والصحيح : موسى بن بابويه.

أبا القاسم بن أبي الحسين

والصحيح :

أبا القاسم الحسين

مالک الحريري. الفقه

والصحيح :

مالک الحميري. الفقيه

أبي العبّاس جعفر بن عبد الله

والصحيح :

أبي العبّاس عبد الله

سليمان بن الحسين

والصحيح :

سليمان بن الحسن

أبو الحسن الرازي

والصحيح :

أبو الحسن الزراري

أبا القاسم بن أبي الحسين

والصحيح :

أبا القاسم الحسين

مالک الحريري. الفقه

والصحيح :

مالک الحميري. الفقيه

عجباً للرجل حين جاء ينسب وينقد ويردّ ويفنِّد ، وهو لا يعرف شيئاً من عقائد القوم وتعاليم مذهبهم ومصادر أحکامهم وبرهنة عقائدهم ، ولا يعرف الرجال وأسماءهم ، ويجهل الکتب ونسبها ، ولا يفرِّق بين والدٍ ولا ولد ، ولا بين مولود وبين من لم يولد بعدُ ، ولو کان يروقه صيانة ماء وجهه لکفَّ القلم فهو أستر لعورته.

7 - ذکر في (ص 64 ، 65) عدّةً من عقائد الشيعة ، جملةٌ منها مکذوبةٌ عليهم : کشتمهم جمهور أصحاب رسول الله ، وحکمهم بارتدادهم إلاّ العدد اليسير ، وقولهم : بأنَّ الأئمّة يوحى إليهم ١ ، وأنَّ موت الأئمّة باختيارهم ، وأنَّهم اعتقدوا بتحريف القرآن ونقصانه ، وأنّهم يقولون : بأنَّ الحجّة المنتظر إذا ذُکر في مجلس حضر فيقومون له ٢ ، وإنکارهم کثيراً من ضروريّات الدين.

قال الأميني : نعم ؛ الشيعة لا يحکمون بعدالة الصحابة أجمع ، ولا يقولون إلاّ بما جاء فيهم في الکتاب والسنّة ، وسنوقفک على تفصيله في النقد على کتاب الصراع بين الإسلام والوثنيّة. وأمّا بقيّة المذکورات فکلّها تحاملٌ ومکابرةٌ بالإفک ، ثمَّ جاء بکلمة ف)

(١)يأتي البحث عن هذا وما يليه في الجزء الخامس إن شاء الله تعالى. (المؤلف)
(٢)قيام الشيعة عند ذکر الإمام ليس لحضوره کما زعمه الآلوسي ، وإنّما هو لما جاء عن الإمامين الصادق والرضا عليهما السّلام من قيامهما عند ذکره وهو لم يولد بعد ، وليس هو إلاّ تعظيماً له کالقيام عند ذکر رسول الله المندوب عند أهل السنّة کما في السيرة الحلبية : 1 / 90 ⁦[1 / 84]⁩. (المؤلف)

:  · /ghadir/3/395/