Misbah Library
الغدير 3 ٢٣٨

نزلت في أبي لبابة الأنصاري خاصّة.

تفسير القرطبي ١ ⁦(8 / 242)⁩ ، الروض الأُنُف ٢ ⁦(2 / 196)⁩.

20 - (يَحْلِفُونَ بِاللهِ لَکُمْ لِيُرْضُوکُمْ) ٣.

إنّ رجلاً من المنافقين قال : والله إنَّ هؤلاء لَخيارُنا وأشرافنا ، وإن کان ما يقول محمدٌ حقّا لهم شرٌّ من الحمير. فسمعها رجلٌ من المسلمين فقال : والله إنَّ ما يقول محمدٌ لحقٌّ ولأنت أشرُّ من الحمار ، فسعى بها الرجل إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فأخبره ، فأرسل إلى الرجل فدعاه ، فقال : ما حملک على الذي قلت؟ فجعل يلتعن ويحلف بالله بأنَّه ما قال ذلک ، وجعل الرجل المسلم يقول : اللهمّ صدِّق الصادق ، وکذّب الکاذب. فأنزل الله الآية.

تفسير القرطبي ٤ ⁦(8 / 193)⁩ ، تفسير ابن کثير ⁦(2 / 366)⁩.

12 - قال : إنّ الرافضيَّ لا يمکنه أن يثبت إيمان عليٍّ وعدالته ، وأنَّه من أهل الجنّة فضلاً عن إمامته إن لم يثبت ذلک لأبي بکر وعمر وعثمان ، وإلاّ فمتى أراد إثبات ذلک لعليٍّ وحده لم تساعده الأدلّة ، کما أنَّ النصرانيَّ إذا أراد إثبات نبوّة المسيح دون محمد لم تساعده الأدلّة. ⁦(1 / 162)⁩.

وقال (ص 163) : الرافضة تعجز عن إثبات إيمان عليٍّ وعدالته مع کونهم على مذهب الرافضة ، ولا يمکنهم ذلک إلاّ إذا صاروا من أهل السنّة ، فإن احتجّوا بما تواتر من إسلامه ، وهجرته ، وجهاده ، فقد تواتر ذلک عن هؤلاء بل تواتر إسلام معاوية ويزيد وخلفاء بني أميّة وبني العبّاس ، وصلاتهم ، وصيامهم ، وجهادهم للکفّار. 8.

(١)الجامع لأحکام القرآن : 8 / 154.
(٢)الروض الأنف : 6 / 328.
(٣)التوبة : 62.
(٤)الجامع لأحکام القرآن : 8 / 138.

:  · /ghadir/3/238/