Misbah Library
الغدير 3 ١٥٦

(وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْکِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً) ١. قال : علی رسلک ، في من أنزلت هذه الآيات؟ قلت : في عليّ. قال : فهل بلغک أنّ عليّا حين أطعم المسکين واليتيم والأسير قال : إنَّما نطعمکم لوجه الله؟ وهل سمعت الله وصف في کتابه أحداً بمثل ما وصف به عليّا؟ قلت : لا. قال : صدقت لأنّ الله - جلَّ ثناؤه - عرف سيرته.

يا إسحاق ألست تشهد أنَّ العشرة في الجنّة؟ قلت : بلى يا أمير المؤمنين. قال : أرأيت لو أنَّ رجلاً قال : والله ما أدري هذا الحديث صحيح أم لا ، ولا أدري إن کان رسول الله قاله أم لم يقله ، أکان عندک کافراً؟ قلت : أعوذ بالله. قال : أرأيت لو أنَّه قال : ما أدري هذه السورة من کتاب الله أم لا ، کان کافراً؟ قلت : نعم. قال : يا إسحاق أرى بينهما فرقاً.

5 - الحاکم أبو عبد الله النيسابوري : المتوفّى ⁦(405)⁩. ذکره في مناقب فاطمة - سلام الله عليها - کما في الکفاية ٢.

6 - الحافظ ابن مردويه أبو بکر الأصبهاني : المتوفّى ⁦(416)⁩. أخرجه في تفسيره ، حکاه عنه جمع ، وقال الآلوسي في روح المعاني ٣ بعد نقله عنه : والخبر مشهور.

7 - أبو إسحاق الثعلبي : المتوفّى ⁦(427 ، 437)⁩ : في تفسيره الکشف والبيان ٤.

8 - أبو الحسن الواحدي النيسابوري : المتوفّى ⁦(468)⁩. في تفسيره البسيط ، وأسباب النزول ٥ (ص 331). 6.

(١)الإنسان : 1 و 5 و 8.
(٢)کفاية الطالب : ص 348.
(٣)روح المعاني : 29 / 157.
(٤)الکشف والبيان : الورقة 219 ، 266 سورة الإنسان.
(٥)أسباب النزول : ص 296.

:  · /ghadir/3/156/