Misbah Library
الغدير 3 ١٥٢

ليست فيهم امرأة ، ويفنّدون کلّ خارج عن هذا العدد ، وأمّا الفرق الأخرى منها من الزيديّة ، والإسماعيليّة ، وحتى المنقرضة من فرقها کالکيسانيّة وأشباههم فينهون الإمامة إلى أناس معيَّنين کلّهم من الرجال ، غير ما اختلقه الشهرستاني في الملل والنحل من الاختلاف الواقع في أمر فاطمة بنت الإمام الهادي ، وستقف على تفنيده وأنَّه عليه السلام لم يخلّف بنتاً اسمها فاطمة ، ولو کانت الشيعة تجوّز الإمامة لامرأة لما عَدَتْ بها عن الصدّيقة الطاهرة فاطمة - وهي هي - ولکنّها لا تقول لها فيها.

لم يلتفت الرجل إلى شيء من هذه ، لکنّه حسب عند تأليف هذا الکتاب أنّ الأجيال الآتية لا تلدُ منقّبين يناقشونه الحساب ، يميّزون بين الحقائق والأوهام ، ويوقظون الأمّة للفصل بين الصحيح والسقيم ، فطفق يأفک ويمين ١ غير مکترث بما سوف يلاقيه من سوء الحساب.

وليت شعري بما ذا يجيب الرجل إذا سئل عن أنَّ الشيعة متى جوّزت إمامة الحمل في بطن أمِّه؟

وأيّ أحد من أيّ فرقة منهم ذهب إلى إمامة حمل لم يولد بعد؟

وأيّ حمل قالوا بإمامته؟

ومتى کان ذلک؟

ومن ذا الذي نقله عنه؟

وممّن سمعه؟

نعم ؛ إنَّ الشياطين ليوحون إلى أوليائهم.

7 - قال : إنَّ محبّة النبيّ عليه السلام لمن أحبّ ليس فضلاً ، لأنَّه قد أحبَّ عمّه وهو کافر (ص 123).

وقال في (ص 124) : وإن کان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبَّ أبا طالب فقد حرّم الله تعاليب.

(١)من المَيْن وهو الکذب.

:  · /ghadir/3/152/