Misbah Library
الغدير 3 ١٤٥

وإنَّ عليّ بن أبي طالب عنده منه الظاهر والباطن. مفتاح السعادة (١ 1 / 400).

وقال هشام بن عتيبة في عليّ عليه السلام : هو أوّل من صلّى مع رسول الله ، وأفقهه في دين الله ، وأَولاه برسول الله ٢.

وسُئل عطاء : أکان في أصحاب محمد أحد أعلم من عليّ؟ قال : لا والله ما أعلمه ٣.

وقال عديّ بن حاتم في خطبة له : والله لئن کان إلى العلم بالکتاب والسنّة ، إنَّه - يعني عليّا - لأعلم الناس بهما ، ولئن کان إلى الإسلام ، إنَّه لأخو نبيِّ الله والرأس في الإسلام ، ولئن کان إلى الزهد والعبادة ، إنَّه لأظهر الناس زهداً وأنهکهم عبادةً ، ولئن کان إلى العقول والنحائز ٤ ، إنَّه لأشدُّ الناس عقلاً ، وأکرمهم نحيزةً ٥.

وقال عبد الله بن حجل في خطبة له : أنت أعلمنا بربِّنا ، وأقربنا بنبيِّنا ، وخيرنا في ديننا ٦.

وقال أبو سعيد الخدري : أقضاهم عليّ. وأخرج عبد الرزاق ٧ عن قتادة مثله. فتح الباري ٨ ⁦(8 / 136)⁩.

وقد امتدح جمعٌ من الصحابة أمير المؤمنين عليه السلام في شعرهم بالأعلميّة ، کحسّان 7.

(١)مفتاح السعادة : 2 / 56.
(٢)کتاب صفّين لنصر بن مزاحم : ص 403 [ص 355]. (المؤلف)
(٣)الاستيعاب : 3 / 40 [القسم الثالث / 1104 رقم 1855] ، الرياض النضرة : 2 / 194 ⁦[3 / 141]⁩ ، ألف باء : 1 / 222 ، الفتوحات الإسلامية : 2 / 337. (المؤلف)
(٤)النحائز - جمع النحيزة - : الطبيعة. (المؤلف)
(٥)جمهرة خطب العرب : 1 / 202 [1 / 379 رقم 267]. (المؤلف)
(٦)جمهرة الخطب : 1 / 203 [1 / 380 رقم 268]. (المؤلف)
(٧)المصنّف : 11 / 225 ح 20387.
(٨)فتح الباري : 8 / 167.

:  · /ghadir/3/145/