Misbah Library
الغدير 3 ١٢٢

ذکره ابن تيميّة في منهاجه ⁦(1 / 7)⁩ وقال : محنة الرافضة محنة اليهود. قالت اليهود : لا يصلح الملک إلاّ في آل داود ، وقالت الرافضة : لا تصلح الإمامة إلاّ في ولد عليٍّ.

3 - قال : اليهود يؤخّرون صلاة المغرب حتى تشتبک النجوم ، وکذلک الرافضة.

الجواب : يجب أوّلاً أن يحفى السؤال ١ عن خبر هذه المسألة اليهود ، هل هم يعرفون شيئاً منها ، ومن بقيّة المسائل المعزوّة إليهم؟

وليت شعري هل کتب الرجل هذه الکلمة بعد مراجعته لفقه الشيعة وأحاديث أئمّتهم ، وفيها قول الصادق عليه السلام : «من ترک صلاة المغرب عامداً إلى اشتباک النجوم ، فأنا منه بريء».

وقيل له عليه السلام : إنّ أهل العراق يؤخّرون المغرب حتى تشتبک النجوم ، فقال : «هذا من عمل عدوّ الله أبى الخطّاب».

وقال عليه السلام : «من أخَّر المغرب حتى تشتبک النجوم - من غير علّة - فأنا إلى الله منه بريءٌ».

وقال عليه السلام : «وقت المغرب حين تجب الشمس إلى أن تشتبک النجوم».

وقال عليه السلام : «وقت المغرب من حين تغيب الشمس إلى أن تشتبک النجوم».

وقال عليه السلام وقد سُئل عن وقت المغرب : «فإذا تغيّرت الحمرة في الأفق وذهبت الصُفرة ، وقبل أن تشتبک النجوم».

وقال له عليه السلام ذريحٌ : إنّ أناساً من أصحاب أبي الخطّاب يمسون بالمغرب حتى تشتبک النجوم. قال : «أبرأ إلى الله ممّن فعل ذلک متعمّداً».

وقال عليه السلام : «ملعونٌ ملعونٌ من أخّر المغرب طلباً لفضلها» ٢.ف)

(١)أحفاه السؤال : ألحّ عليه السؤال والطلب.
(٢)راجع من لا يحضره الفقيه [1 / 220 ح 661] ، وتهذيب شيخ الطائفة [2 / 33 ح 100 ، 102] واستبصاره [1 / 263 ح 948 ، ص 268 ح 970] وغَيبتهِ [ص 271 ح 236]. (المؤلف)

:  · /ghadir/3/122/