فأهل بيتٍ مثلُهم في الأمّة کمثل النبيّ الطاهر ، کيف لا تقول الشيعة بالخلافة فيهم؟ وکيف يُرى موقفهم في حبّهم موقف اليهود؟ وإلى من تُوَجّه هذه القارصة؟ وهل ابن عبد ربّه عزب عنه قوله صلى الله عليه وآله وسلم : «النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق ، وأهل بيتي أمانٌ لأمّتي من الاختلاف ، فإذا خالفها قبيلةٌ اختلفوا فصاروا حزب إبليس» ١.
اللهم لا ، بل طُبع على قلبه وهو ألدّ الخصام.
فأهل بيت هم للأمّة نجوم الهداية ، ونجوم الأمن من الضلال والخلاف ، کيف لا يُقتدي بهم؟ وما عذر من عدل عنهم؟ وإلامَ مصير من لا يهتدي بهم؟ وما قيمة تلک الحياة ، وتلک الروح ، وتلک النزعة ، وتلک النشأة؟
وإنّ خيرة الله لم تقع على هذه الأسرة الکريمة إلاّ بعد کلّ جدارة للولاية المطلقة ، وحذق في تدبير الشؤون في کلّ وقت لو انتهت إليهم قيادة البشر ، وثنيت لهم الوسادة ، غير أنّ مناوئيهم زحزحوها عن ساحتهم حسداً أو نزولاً على حکم النهمة والشرَه ، إنّما هي الخلافة الإلهيّة لا الملک کما حسبه المغفّل ، وقد نصّ بها الشعبي ، کما ف)
:
· /ghadir/3/121/