Misbah Library
الغدير 3 ١١٦

1 - العقد الفريد

1 - العقد الفريد١

قد يحسب القارئ لأوّل وهلة أنَّه کتاب أدب لا کتاب مذهب ، فيرى فيه نوعاً من النزاهة ، غير أنَّه متى أنهى سيره إلى مناسبات المذهب تجد مؤلّفه ذلک المهوس المهملج ، ذلک الأفّاک الأثيم ، قال ٢ ⁦(1 / 269)⁩:

1 - الرافضة يهود هذه الأمّة ، يبغضون الإسلام کما يبغض اليهود النصرانيّة!

الجواب : کيف يرتضي القارئ هذه الکلمة القارصة؟ وبين يديه القرآن المجيد وفيه قوله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِکَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) ٣.

وقد ثبت فيها عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قوله لعليّ : «هم أنت وشيعتک» ٤. وکيف يرتضيها وهو يقرأ في الحديث قول الرسول الأمين صلى الله عليه وآله وسلم لعليّ عليه السلام : «أنت وشيعتک في الجنّة»؟ تاريخ بغداد ⁦(12 / 289)⁩.

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : «إذا کان يوم القيامة دُعى الناس بأسمائهم وأسماء أمّهاتهم إلاّ هذا - يعني عليّا - وشيعته. فإنّهم يُدعَون بأسمائهم وأسماء آبائهم لصحّة ولادتهم» ٥.

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم لعليّ : «يا عليّ إنّ الله قد غفر لک ، ولذريّتک ، ولولدک ، ولأهلک ، وشيعتک ، ولمحبّي شيعتک» ٦.

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : «إنّک ستقدم على الله أنت وشيعتک راضين مرضيّين» ٧.ف)

(١)تأليف شهاب الدين بن عبد ربّه المالکي : المتوفّى 328. (المؤلف)
(٢)العقد الفريد : 2 / 104.
(٣)البيّنة : 7.
(٤)راجع الجزء الثاني من کتابنا : ص 57. (المؤلف)
(٥)مروج الذهب : 2 / 51 ⁦[3 / 7]⁩. (المؤلف)
(٦)الصواعق : ص 96 ، 139 ، 140 [ص 161 ، 232 ، 235]. (المؤلف)
(٧)نهاية ابن الأثير : 3 / 276 ⁦[4 / 106]⁩. (المؤلف)

:  · /ghadir/3/116/