Misbah Library
الغدير 2 ٧٩

وذکره ابن أبي الحديد في شرح النهج ١) (1 / 394 و 2 / 103) وحکى عن شيخه : إنَّه من المعلوم الذي لا ريب فيه لاشتهار الخبر به ، وإطباق الناس عليه.

وأخرجه السيوطي في الدرّ المنثور ٢ ⁦(4 / 178)⁩ وقال : أخرج أبو الفرج في الأغاني ، والواحدي ، وابن عديّ ، وابن مردويه ، والخطيب ، وابن عساکر ٣ ، من طرق عن ابن عبّاس. وأخرج ابن إسحاق وابن جرير عن عطاء بن يسار. وأخرج ابن أبي حاتم عن السدّي رضي الله عنه مثله. وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى رضي الله عنه. وأخرج ابن مردويه والخطيب وابن عساکر عن ابن عبّاس. وذکره الحلبي في السيرة ٤ ⁦(2 / 85)⁩.

ومن شعر حسّان في أمير المؤمنين :

ذکر له أبو المظفر سبط ابن الجوزي الحنفيّ ، في تذکرته ٥ (ص 10):

مَن ذا بخاتَمِهِ تصدّقَ راکعاً

وأسرّها في نفسِهِ إسرارا

مَن کان باتَ على فراش محمد

ومحمد أسرى يؤمُّ الغارا

مَن کان في القرآن سُمِّيَ مؤمناً

في تسعِ آياتٍ تُلِينَ غِزارا ٦

في البيت الأوّل : إيعازٌ إلى مأثرة تصدّقه - صلوات الله عليه - بخاتمه للسائل راکعاً ، وفيها نزل قوله تعالى : (إِنَّما وَلِيُّکُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا) ٧ الآية. 5.

(١)شرح نهج البلاغة : 4 / 80 خطبة 56 ، 6 / 292 خطبة 83.
(٢)الدرّ المنثور : 6 / 553.
(٣)تاريخ مدينة دمشق : 17 / 876 ، وفی مختصر تاريخ دمشق : 26 / 340.
(٤)السيرة الحلبية : 2 / 76.
(٥)تذکرة الخواص : ص 16.
(٦)وذکرها الکنجي في الکفاية : ص 123 [ص 251 باب 92] ونسبها إلى بعضهم وفيه : في تسع آيات جعلن کباراً. (المؤلف)
(٧)المائدة : 55.

:  · /ghadir/2/79/