Misbah Library
الغدير 2 ٧٨

أخرج الطبري في تفسيره ١ ⁦(21 / 62)⁩ بإسناده عن عطاء بن يسار ، قال : کان بين الوليد وعليّ کلامٌ ، فقال الوليد : أنا أبسط منک لساناً ، وأحدُّ منک سناناً ، وأردُّ منک للکتيبة. فقال عليٌّ : «اسکت فإنَّک فاسقٌ». فأنزل الله فيهما : (أَفَمَنْ کانَ مُؤْمِناً کَمَنْ کانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ) الآية.

وفي الأغاني ٢ ⁦(4 / 185)⁩ ، وتفسير الخازن ٣ ⁦(3 / 470)⁩: کان بين عليّ والوليد تنازعٌ وکلامٌ في شيء ، فقال الوليد لعليّ : اسکت فإنّک صبيٌّ وأنا شيخ ، والله إنّي أبسط منک لساناً ، وأحدُّ منک سِناناً ، وأشجع منک جناناً ، وأملأ منک حشواً في الکتيبة. فقال له عليٌّ : «اسکت فإنّک فاسقٌ». فأنزل الله هذه الآية.

وأخرجه الواحدي بإسناده من طريق ابن عبّاس في أسباب النزول ٤ (ص 263) ، ومحبّ الدين الطبري في الرياض ٥ ⁦(2 / 206)⁩ عن ابن عبّاس وقتادة من طريق الحافظين السلفي والواحدي ، وفي ذخائر العقبى (ص 88) ، والخوارزمي في المناقب ٦ (ص 188) ، والکنجي في الکفاية ٧ (ص 55) ، والنيسابوري في تفسيره ٨ ، وابن کثير في تفسيره ⁦(3 / 462)⁩ قال : ذکر عطاء بن يسار والسدّي وغيرهما : أنّها نزلت في عليّ بن أبي طالب وعقبة - فيه تصحيفٌ لا يخفى - ، ورواه جمال الدين الزرندي في نظم درر السمطين ٩. 2.

(١)جامع البيان : مج 11 / ج 21 / 107.
(٢)الأغاني : 5 / 153.
(٣)تفسير الخازن : 3 / 447.
(٤)أسباب النزول : ص 235.
(٥)الرياض النضرة : 3 / 156.
(٦)المناقب : ص 279 ح 271.
(٧)کفاية الطالب : ص 140 باب 31.
(٨)غرائب القرآن : مج 10 / ج 21 / 72.
(٩)نظم درر السمطين : ص 92.

:  · /ghadir/2/78/