Misbah Library
الغدير 2 ٥١١

ختمة» ١. ولد سنة ⁦(172)⁩ وتوفّي ⁦(283)⁩.

وخلّف أبا القاسم إسماعيل بن عليّ الشهير بالدعبلي المولود ⁦(257)⁩ ، يروي کثيراً عن والده أبي الحسن ، کان مقامه بواسط وَوَلِي الحِسْبة ٢ بها ، له کتاب تاريخ الأئمّة وکتاب النکاح.

رَزين أخو دعبل

وأخوه هذا أحد شعراء هذا البيت ، ولدعبل فيه أبيات في تاريخ ابن عساکر ٣ ⁦(5 / 139)⁩.

وقال الأزدي : وخرج إبراهيم بن العبّاس ، ودعبل ورزين ابنا عليّ رجّالةً إلى بعض البساتين - أو : إلى زيارة أبي الحسن الرضا عليه السلام کما في رواية العيون ٤) - فلقوا جماعة من أهل السواد من حُمّال الشوک ، فأعطَوْهم شيئاً ورکبوا حميرهم ، فقال إبراهيم :

أُعيدت بعد حمل الشو

ک أحمالاً من الخَزفِ

نشاوى لا من الخمرةِ

بل من شِدَّة الضَّعفِ

ثمّ قال لرزين : أجِزْها ، فقال :

فلو کنتمْ على ذاک

تصيرون إلى القَصْفِ

تساوَتْ حالکمْ فيهِ

ولا تَبقوا على الخَسْفِ

7.

(١)فهرست النجاشي : ص 197 [ص 276 رقم 727] ، أمالي الشيخ : ص 229 [ص 359 ح 749]. (المؤلف)
(٢)يأتي کلامنا في الحسبة في الجزء الرابع عند ترجمة ابن الحجّاج البغدادي. (المؤلف)
(٣)تاريخ مدينة دمشق : 6 / 81 ، وفی مختصر تاريخ دمشق : 8 / 189.
(٤)عيون أخبار الرضا : 2 / 153 ح 7.

:  · /ghadir/2/511/