Misbah Library
الغدير 2 ٥٠٩

يا لَکَ يوماً کاسفاً عَصَبْصَبا ١

يا لکَ يوماً لا يُواري کوکبا

يا أيّها الحيُّ الذي تذبذبا

لسنا نخاف ذا ظُلَيْمٍ حَوْشَبا

لأنّ فينا بطلاً مُجرَّبا

ابنُ بُديلٍ کالهِزَبْرِ مُغْضَبا

أمسى عليٌّ عندنا مُحَبَّبا

نفديه بالأمّ ولا نُبقي أبا

وقول الشنّي ٢ في أبيات له :

فإن يکُ أهلُ الشامِ أوْدَوا بهاشمٍ

وأوْدَوا بعمّارٍ وأبْقَوا لنا ثُکْلا

وبابنَي بُديلٍ فارِسَيْ کلِّ بُهْمَةٍ

وغيثٍ خزاعيٍّ به ندفعُ المَحْلا ٣

وأمّا أبو المترجم عليُّ بن رزين فکان من شعراء عصره ، ترجمه المرزباني في معجم الشعراء ٤ ⁦(1 / 283)⁩ ، وجدّه رزين کان مولى عبد الله بن خلف الخزاعيّ أبي طلحة الطلحات ، کما ذکره ابن قتيبة في الشعر والشعراء ٥.

وعمّ المترجم عبد الله بن رزين ، أحد الشعراء کما ذکره ابن رشيق في العمدة ٦.

وابن عمِّه أبو جعفر محمد أبو الشيص بن عبد الله المذکور ، شاعرٌ له ديوان عمله الصولي في مائة وخمسين ورقة ، توجد ترجمته في البيان والتبيين ⁦(3 / 83)⁩ ، الشعر 2.

(١)العصبصب : الشديد.
(٢)وقعة صفّين : ص 405.
(٣)البُهْمة بالضم : الجيش. المحْل : الخديعة والکيد. الشدّة. الجدب. (المؤلف)
(٤)معجم الشعراء : ص 136.
(٥)جدّ المترجَم له هو رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن بُديل بن ورقاء وهو خزاعي دماً لا ولاءً. وأمّا ما في الشعر والشعراء : ص 576 من أنَّ جدّه کان مولى لعبد الله بن خلف الخزاعي ، فالمقصود به طاهر بن الحسين أحد قوّاد المأمون واسم جده رُزَيق ، وبه افتخر دعبل في قصيدته التي خاطب بها المأمون بقوله : إنّي من القوم الذين سيوفُهُمْ قتلت أخاک وشرّفوک بمقعدِ
(٦)العمدة : 2 / 307 باب 102.

:  · /ghadir/2/509/