Misbah Library
الغدير 2 ٤٨٢

19 - السيّد حسين الحکيم الهندي ، له ترجمة ذوب النضار لابن نما.

20 - السيِّد محمد حسين ابن السيِّد حسين بخش الهندي : المولود ⁦(1290)⁩ ، له تحفة الأخيار في إثبات نجاة المختار.

21 - الشيخ ميرزا محمد عليّ الأوردبادي ، له سبيک النُّضار أو شرح حال شيخ الثار في مائتين وخمسين صحيفة ، وقد أدّى فيه حقَّ المقال ، وأغرق نزعاً في التحقيق ، ولم يُبقِ في القوس منزعاً ، قرأت کثيراً منه ووجدته فريداً في بابه لم يؤلَّف مثله ، جزاه الله عن الحقِّ والحقيقة خيراً. وله في المختار قصيدةٌ على رويِّ قصيدة أبي تمام ، عطف فيها على مديحه إطراء صاحبه ومُشاطرهِ في الفضيلة إبراهيم بن مالک الأشتر ، وهي :

يَهْنِيکَ يا بَطَلَ الهُدى والثارِ

ما قد حَويتَ بمُدرکِ الأوتارِ

لک عند آل محمدٍ کمْ من يدٍ

مشکورةٍ جلّت عن الإکبارِ

عَرَفَتْکَ مُقْبِلةُ الخطوبِ مُحَنَّکاً

فيهِ جَنانُ مهذّب مغوارِ

أَضرمتَ للحرب العَوانِ لظىً بها

أضْحَتْ بنو صخرٍ وقودَ النارِ

وأَذَقْتَ نَغْلَ سُميّةٍ بأسَ الهُدى

وأُميّةً کأسَ الردى والعارِ

فَرَأَوا هواناً عند ضَفّة خازرٍ

بمهنَّدٍ عند الکريهةِ وارِ

فرّقتَ جمعَهمُ العرمرمَ عَنوةً

يوم الهِياج بفَيلقٍ جَرّارِ

وفوارسٍ من حزبِ آلِ المصطفى

أُسدِ الوَغى خوّاضةِ الأخطارِ

وبواسلٍ لم تُغْرِهمْ وَثَباتُهُمْ

إلاّ بکلِّ مُدَجَّجٍ ثوّارِ

لم يعرفوا إلاّ الإمام وثارَهُ

فَتشادقوا فيها بيا لَلثارِ

فتَفَرّقَتْ فِرَقاً عُلوجُ أميّةٍ

من کلِّ زَنّاءٍ إلى خَمّارِ

وأخذتَ ثاراً قبلَهُ لم تکتحلْ

عَلَويّةٌ مُذْ أُرزِئتْ بالثارِ

وعَمَرْتَ دوراً هُدِّمَتْ منذ العدى

بالطفِّ قد أودَتْ بربِّ الدارِ

عَظُمَ الجِراحُ فلمْ يُصِبْ أعماقَهُ

إلاّک يا حُيّيت من مِسبارِ

:  · /ghadir/2/482/