Misbah Library
الغدير 2 ٤٥٠

الصراط على جسر جهنم ما جازها أحدٌ ، حتى کانت ١ معه براءة بولاية عليِّ بن أبي طالب». وذُکر في فرائد السمطين ٢ في الباب الرابع والخمسين ، والرياض النضرة ٣ ⁦(2 / 172)⁩.

4 - عن الحسن البصري عن عبد الله قال :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إذا کان يوم القيامة يقعد عليُّ بن أبي طالب على الفردوس ، وهو جبلٌ قد علا على الجنّة وفوقه عرش ربِّ العالمين ، ومن سفحه يتفجّرُ أنهار الجنّة وتتفرّق في الجنان ، وهو جالسٌ على کرسيّ من نور يجري بين يديه التسنيم ، لا يجوز أحدٌ الصراط إلاّ ومعه براءة بولايته وولاية أهل بيته ، يُشرِف على الجنَّة ، فيُدْخِلُ محبّيه الجنَّة ومبغضيه النار». أخرجه الخوارزمي في المناقب ٤ (ص 42) ، والحمّوئی في فرائد السمطين ٥ في الباب الرابع والخمسين.

5 - أخرج القاضي عياض في الشفا ٦ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنّه قال :

«معرفة آل محمد براءةٌ من النار ، وحبُّ آل محمد جوازٌ على الصراط ، والولاية لآل محمد أمانٌ من العذاب». ويوجد في الصواعق ٧ (ص 139) ، والإتحاف (ص 15) ، ورشفة الصادي (ص 459).

6 - أخرج الخطيب في تاريخه ⁦(3 / 161)⁩ عن ابن عبّاس قال :

قلت للنبيّ صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله للنار جواز؟ قال : «نعم. قلت : وما هو؟ قال : 2.

(١)کذا في الرياض النضرة ، وفی فرائد السمطين : إلاّ من کانت.
(٢)فرائد السمطين : 1 / 289 ح 228.
(٣)الرياض النضرة : 3 / 116.
(٤)المناقب : ص 71 ح 48.
(٥)فرائد السمطين : 1 / 292 ح 230.
(٦)الشفا بتعريف حقوق المصطفى : 2 / 105.
(٧)الصواعق المحرقة : ص 232.

:  · /ghadir/2/450/