Misbah Library
الغدير 2 ٤٢٢

وهمُ الصراط فمستقيمٌ

فوقه ناجٍ وناکبْ

صِدّيقةٌ خُلِقَت لصدِّ

يقٍ شريفٍ في المناسِبْ

إختارَه واختارَها

طُهْرَينِ من دَنَس المعايبْ

إسماهما قُرِنا على

سَطْرٍ بظلِّ العَرشِ راتبْ

کان الإلهُ وليَّها و

أمينُهُ جبريلُ خاطبْ

والمَهرُ خُمسُ الأرضِ مَوْ

هِبةٌ تعالت في المواهبْ

ونهابها من حِمْلِ طوبى

طُيِّبَتْ تلک المناهبْ ١

بيان ما ضُمِّنَتْهُ الأبيات من الحديث :

قوله : الصادقون : إشارةٌ إلى ما روي في قوله تعالى : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَکُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) ٢ من طريق الحافظ أبي نعيم وابن مردويه وابن عساکر ٣ وآخرين کثيرين عن جابر وابن عبّاس : أي کونوا مع عليِّ بن أبي طالب. ورواه الکنجي الشافعي في الکفاية ٤ (ص 111) ، والحافظ السيوطي في الدرّ المنثور ٥ ⁦(3 / 290)⁩ ، وقال سبط ابن الجوزي الحنفي في تذکرته ٦ (ص 10) : قال علماء السير : معناه : کونوا مع عليّ وأهل بيته ، قال ابن عبّاس : عليٌّ سيِّد الصادقين.

قوله : السابقون إلى الرغائب. إشارةٌ إلى قوله تعالى : (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ* أُولئِکَ الْمُقَرَّبُونَ) ٧ وأنّها نزلت في عليٍّ عليه السلام.

1.

(١)أعيان الشيعة : 7 / 270.
(٢)التوبة : 119.
(٣)تاريخ مدينة دمشق : 12 / 307 ، وفی ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام - الطبعة المحقّقة - : رقم 930.
(٤)کفاية الطالب : ص 236 باب 62.
(٥)الدرّ المنثور : 4 / 316.
(٦)تذکرة الخواص : ص 16.
(٧)الواقعة : 10 - 11.

:  · /ghadir/2/422/