ما لعليٍّ سوى أخيه
محمد في الورى نظيرُ
فداهُ إذ أقبلتْ قُرَيشٌ
عليه في فرشِهِ الأميرُ
وافاه في خُمٍّ وارتضاه
خليفةً بعدَهُ وزيرُ
الشاعر
3- أبو محمد سفيان بن مُصعب العبديّ الکوفيّ
أبو محمد سفيان بن مُصعب العبديّ الکوفيّ ، من شعراء أهل البيت الطاهر المتزلّفين إليهم بولائه وشعره ، المقبولين عندهم لصدق نيّته وانقطاعه إليهم ؛ وقد ضَمَّن شعره غير يسير من مناقب مولانا أمير المؤمنين الشهيرة ، وأکثَر من مدحه ومدح ذريَّته الأطيبين وأطاب ، وتفجّ
استنشده الإمام الصادق - صلوات الله عليه - شعره کما في رواية ثقة الإسلام الکليني في روضة الکافي ١ بإسناده عن أبي داود المسترقّ عنه قال :
دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال : «قولوا لأمِّ فَروَة تجيء فتسمع ما صُنِع بجدّها». قال : فجاءت فقعدت خلف الستر. ثمّ قال : أنْشِدْنا. قال : فقلت :
فَرْوَ جودي بدمعکِ المسکوبِ
قال : فصاحت وصِحْنَ النساء ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : الباب [الباب] ٢ فاجتمع أهل المدينة على الباب ، قال : فبعث إليهم أبو عبد الله : صبيٌّ لنا غُشي عليه فَصِحْنَ النساء.
واستنشد شعرَهُ الإمامُ أبا عمارة المنشد کما في الکامل لابن قولويه (ص 105) بإسناده عن أبي عمارة قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : «يا أبا عمارة أنشدني للعبديِّ في
ر.
:
· /ghadir/2/406/