Misbah Library
الغدير 2 ٤٠٦

ما لعليٍّ سوى أخيه

محمد في الورى نظيرُ

فداهُ إذ أقبلتْ قُرَيشٌ

عليه في فرشِهِ الأميرُ

وافاه في خُمٍّ وارتضاه

خليفةً بعدَهُ وزيرُ

الشاعر

3- أبو محمد سفيان بن مُصعب العبديّ الکوفيّ

أبو محمد سفيان بن مُصعب العبديّ الکوفيّ ، من شعراء أهل البيت الطاهر المتزلّفين إليهم بولائه وشعره ، المقبولين عندهم لصدق نيّته وانقطاعه إليهم ؛ وقد ضَمَّن شعره غير يسير من مناقب مولانا أمير المؤمنين الشهيرة ، وأکثَر من مدحه ومدح ذريَّته الأطيبين وأطاب ، وتفجّ

استنشده الإمام الصادق - صلوات الله عليه - شعره کما في رواية ثقة الإسلام الکليني في روضة الکافي ١ بإسناده عن أبي داود المسترقّ عنه قال :

دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال : «قولوا لأمِّ فَروَة تجيء فتسمع ما صُنِع بجدّها». قال : فجاءت فقعدت خلف الستر. ثمّ قال : أنْشِدْنا. قال : فقلت :

فَرْوَ جودي بدمعکِ المسکوبِ

قال : فصاحت وصِحْنَ النساء ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : الباب [الباب] ٢ فاجتمع أهل المدينة على الباب ، قال : فبعث إليهم أبو عبد الله : صبيٌّ لنا غُشي عليه فَصِحْنَ النساء.

واستنشد شعرَهُ الإمامُ أبا عمارة المنشد کما في الکامل لابن قولويه (ص 105) بإسناده عن أبي عمارة قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : «يا أبا عمارة أنشدني للعبديِّ في

ر.

(١)روضة الکافي : 8 / 215 ح 263.
(٢)أثبتنا الزيادة من المصدر.

:  · /ghadir/2/406/