Misbah Library
الغدير 2 ٣٨٥

من الذي قال منهمْ وهو أحدثُهمْ

سِنّا وخيرهم في الذِّکْر إذ سُطِروا

آمنتُ بالله قد أُعطيتَ نافلةً

لم يُعطَها أحدٌ جِنٌّ ولا بشرُ

وإنَّ ما قلتَهُ حقٌّ وإنّهمُ

إن لم يُجيبوا فقد خانوا وقد خسروا

ففاز قِدْماً بها والله أکرَمهُ

وکان سبّاقَ غاياتٍ إذا ابتدروا ١

وقوله من قصيدة لم توجد بتمامها :

عليٌّ عليهِ رُدَّتِ الشمسُ مرّةً

بِطَيْبَةَ يومَ الوحي بعدَ مغيبِ

ورُدَّت له أخرى ببابلَ بعدَ ما

عفت وتدلّت عينُها لغرُوبِ

وقيلَ لهُ أنْذِر عشيرتَکَ الأولى

وهم من شبابٍ أربعين وشِيبِ

فقال لهم إنّي رسولٌ إليکمُ

ولست أراني عندکمْ بکَذوبِ

وقد جئتُکم من عند ربٍّ مُهيْمنٍ

جزيلِ العطايا للجزيلِ وَهوبِ

فأيُّکمُ يقفو مقالي فأمسَکوا

فقال : ألا من ناطقٍ فمجيبي

ففاز بها منهم عليٌّ وسادَهُمْ

وما ذاک من عاداتهِ بغريبِ

حديث بدء الدعوة

ص السنّة والتاريخ والأدب

أخرجه غير واحد من الأئمّة وحفّاظ الحديث من الفريقين في الصحاح والمسانيد ، ومرَّ عليه آخرون منهم ممّن يُعتدّ بقوله وتفکيره مخبتين له من دون أيِّ غمزٍ في الإسناد أو توقّف في متنه.

وتلقّاه المؤرِّخون من الأمّة الإسلاميّة وغيرها بالقبول ، وأُرسِل في صحيفة التاريخ إرسال المُسَلَّم ، وجاء منظوماً في أسلاک الشعر والقريض ، وسيوافيک في شعر الناشئ الصغير المتوفّى ⁦(365)⁩ وغيره. 3.

(١)أعيان الشيعة : 3 / 423.

:  · /ghadir/2/385/