Misbah Library
الغدير 2 ٣٥٠

جعفر بن محمد ، حجّة الدهر والزمان ١ فخرج السيِّد يقول :

تَجَعْفرتُ باسم اللهِ في من تَجَعْفَرا

وأيقنتُ أنَّ اللهَ يعفو ويغفرُ

الی آخر الأبيات.

وفی أخبار السيّد : أنَّه ناظره مؤمن الطاق في ابن الحنفيّة فغلبه عليه فقال :

ترکتُ ابن خَولةَ لا عن قِلىً

وإنّي لَکَالْکَلِفِ الوامِقِ

وإنّي له حافظٌ في المغيبِ

أدينُ بما دان في الصادقِ

هو الحَبرُ حَبرُ بني هاشمٍ

ونورٌ من المَلِکِ الرازقِ

به يُنعِشُ اللهُ جمعَ العبادِ

ويجري البلاغة في الناطقِ

أتانيَ برهانه معلناً

فَدِنْتُ ولم أکُ کالمائِقِ

کمن صدَّ بعد بيان الهدى

إلى حَبْترٍ وأبي حامقِ

فقال الطائي : أحسنت ، الآن أوتيت رُشْدَک ، وبلغت أشُدَّک ، وتبوَّأتَ من الخير موضعاً ومن الجنّة مقعداً ، وأنشأ السيِّد يقول :

تجعفرت باسم الله واللهُ أکبرُ

وأيقنت أنَّ الله يعفو يغفرُ ٢

ذکر منها خمسة أبيات ثمَّ ذکر من بائيّته المذکورة ستّة أبيات فقال : وأنشد فيه - يعني الصادق عليه السلام - :

امدَحْ أبا عبد الإل

- ه فتى البريّة في احتمالهْ

سبط النبي محمدٍ

حبلٌ تفرّع من حبالهْ

تغشى العيونُ الناظراتُ

إذا سَمَون إلى جلالهْ

7.

(١)هذه من علامات الإمامة التي مرّ الإيعاز إليها في کلمة الصدوق. (المؤلف)
(٢)مناقب آل أبي طالب : 4 / 267.

:  · /ghadir/2/350/