Misbah Library
الغدير 2 ٣٤٥

فيمکث حيناً ثمّ ينبَعُ نبعةً

کنبعة جَدِّيٍّ من الأُفق کوکبِ ١

يسير بنصر الله من بيت ربِّه

على سؤدد منه وأمرٍ مُسبَّبِ

يسير إلى أعدائه بلوائِهِ

فيقتُلُهمْ قتلاً کحرّانَ مغضبِ

فلمّا رُوي أنَّ ابن خولة غائبٌ

صَرَفنا إليهِ قولنا لم نکذِّبِ

وقلنا هو المهديُّ والقائمُ الذي

يعيش به من عدلِهِ کلُّ مُجدِبِ ٢

فإن قلت لا فالحقّ قولُکَ والذي

أمرت فحتمٌ غير ما متعصّبِ

وأُشهِدُ ربِّي أنَّ قولَکَ حُجّةٌ

على الخلقِ طُرّا من مُطيعٍ ومُذْنبِ

بأنَّ وليَّ الأمر والقائمَ الذي

تَطَلّعُ نفسي نحوَه بتطرُّبِ

له غَيْبَةٌ لا بدَّ من أن يغيبها

فصلّى عليه اللهُ من متغيِّبِ

فَيَمْکثُ حيناً ثمَّ يَظهَرُ حينَه

فيملأ عدلاً کلَّ شرقٍ ومَغْربِ

بذاک أمين الله سرّا وجهرةً

ولستُ وإن عوتبتُ فيه بمُعَتّبِ

وکان حيّان السرّاج الراوي لهذا الحديث من الکيسانيّة ، ورواه الإربِلي في کشف الغُمَّة ٣.

3 - کلمة المرزباني : قال في أخبار السيِّد ٤ : کان السيّد ابن محمد رحمه الله بلاشک کيسانيّا ، يذهب إلى أنَّ محمد بن الحنفيّة رضي الله عنه هو القائم المهدي وأنّه مقيمٌ في جبال رضوى ، وشعره في ذلک يدلُّ على أنّه کان کما ذکرنا کيسانيّا ، فمن قوله :

يا شِعْبَ رضوى ما لمن بک لا يُرى

وبنا إليه من الصبابة أولقُ ٥

ف)

(١)وفي رواية المرزباني : [ ] ويمکث حيناً ثم يُشرِق شخصه [ ] مضيئاً بنور العدل إشراق کوکبِ [ ] (المؤلف)
(٢)في رواية الحافظ المرزباني : يعيش بجدوی عدله کلُّ مجدِب. (المؤلف)
(٣)کشف الغمّة : 2 / 393.
(٤)أخبار السيّد الحميري : ص 164.
(٥)الأولق : الجنون أو مسّ منه. (المؤلف)

:  · /ghadir/2/345/