Misbah Library
الغدير 2 ٣٣١

أجدَّ بآل فاطمةَ البُکُورُ

فدمعُ العين مُنْهمرٌ غزيرُ

إلی آخر القصيدة.

فاستيقظت من نومي ، وقد رسخ في قلبي من حبِّ عليِّ بن أبي طالب رضي الله عنه ما کنت أعتقده. الأغاني ١ ⁦(7 / 246)⁩

هذه مکرمةٌ للسيِّد تشفُّ عن عظمة محلّه ، وحسن عقيدته ، وخلوص نيّته ، وسلامة مذهبه ، وطهارة ضميره ، وصدق موقفه. ومهما عرف أعلام الأمّة مسيس حاجة المجتمع إلى سرد تاريخ مثل السيِّد من رجالات الفضيلة سلفاً وخلفاً ، أفرد جمعٌ منهم تآليف في أخبار السيِّد وشعره ، فمنهم :

1 - أبو أحمد عبد العزيز الجلودي الأزدي البصري : المتوفّى ⁦(332)⁩.

2 - الشيخ صالح بن محمد الصرمی ، شيخ أبي الحسن الجندي.

3 - أبو بکر محمد بن يحيى الکاتب الصولي : المتوفّى ⁦(335)⁩.

4 - أبو بشر أحمد بن إبراهيم العمّي البصري ، ذکر له شيخ الطائفة في فهرسته (ص 30) کتاب أخبار السيِّد وشعره ، وفي معجم الأدباء ⁦(2 / 226)⁩ : کتاب أخبار السيِّد ، ويظهر من رجال النجاشي (ص 70) ومعالم العلماء أنّه ألّف کتاباً في أخباره وکتاباً في شعره.

5 - أبو عبد الله أحمد بن عبد الواحد ، المعروف بابن عبدون شيخ النجاشي.

6 - أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني : المتوفّى ⁦(378)⁩ ، له کتاب أخبار السيِّد ، وقفنا على بعض أجزائه ، وهو جزء من کتابه أخبار الشعراء المشهورين المکثرين في عشرة آلاف ورقة کما في فهرست ابن النديم ٢.

7 - أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عيّاش الجوهري : المتوفّى ⁦(401)⁩. 6.

(١)الأغاني : 7 / 266.
(٢)الفهرست : ص 146.

:  · /ghadir/2/331/