Misbah Library
الغدير 2 ٣١٨

أَحمدُ الخير ونادی جاهراً

بمقالٍ منه لم يفْتَعِلِ

قال إنَّ الله قد أخبَرني

في معاريضِ الکتابِ المُنْزَلِ

إنَّه أکملَ ديناً قيِّماً

بعليٍّ بعد أن لم يَکْمُلِ

وهو مولاکمْ فويلٌ للذي

يتولّى غيرَ مولاه الولي

وهو سيفي ولساني ويدي

ونصيري أبداً لم يَزَلِ

وهو صنوي وصفيِّي والذي

حُبُّهُ في الحشر خيرُ العملِ

نوره نوري ونوري نوره

وهو بي متّصِلٌ لم يُفْصَلِ

وهو فيکم من مقامي بَدَلٌ

وَيْلُ من بَدَّلَ عهدَ البدلِ

قولُهُ قولي فمَنْ يأمرهُ

فليُطعْهُ فيهِ ولَيمتثلِ

إنَّما مولاکُمُ بعدي إذا

حان موتي ودنا مُرتحلي

ابن عمّي ووصيِّي وأخي

ومُجيبي في الرعيل الأوَّلِ

وهو بابٌ لعلومي فسقوا

ماءَ صبر بنقيع الحنظلِ

قطّبوا في وجهِهِ وائتمروا

بينهم فيهِ بأمرٍ مُعْضِلِ

- 13 -

أَشهدُ باللهِ وآلائهِ

والمرءُ عمّا قاله يُسألُ

أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ

خليفةُ الله الذي يَعدِلُ

وأنَّه قد کان من أحمدٍ

کمِثلِ هارونَ ولا مرسَلُ

لکن وصيٌّ خازنٌ عندهُ

عِلمٌ من الله به يعملُ

قد قام يوم الدوحِ خيرُ الورى

بوجهِهِ للناس يستقبلُ

وقال من قد کنت مولىً له

فذا لهُ مولىً لکم موئلُ

لکنْ تواصوا بعليِّ الهدى

أن لا يُوالوه وأن يخذلوا

- 14 -

قام النبيُّ يوم خُمٍّ خاطباً

بجانب الدوحاتِ أو حيالها

:  · /ghadir/2/318/