Misbah Library
الغدير 2 ٣١١

ولو ملک أمراً لعرف أين يضعه».

فقلت : أنشدک شعر السيِّد؟ فقال : «أمهل قليلاً». وأمر بستور فسدلت ، وفتحت أبوابٌ غير الأولى ، ثمَّ قال : «هات ما عندک». فأنشدته :

لأُمّ عمرو باللّوى مربعُ

طامسةٌ أعلامُها بلقعُ

وذکر ⁦(13)⁩ بيتاً.

فسمعت نحيباً من وراء الستور ونساء يبکين ، فجعل يقول : «شکراً لک يا إسماعيل قولک». فقلت له : يا مولاي إنّه يشرب نبيذ الرساتيق. فقال : «يلحق مثله التوبة ، ولا يکبُرُ على الله أن يغفر الذنوب لمحبّنا ومادحنا».

ورواه الکشّي في رجاله ١ (ص 184) بتغيير يسير في بعض ألفاظه.

وروى أبو الفرج في الأغاني ٢ ⁦(7 / 251)⁩ عن زيد بن موسى بن جعفر عليهما السلام أنَّه قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم ، وقدّامه رجلٌ جالس عليه ثياب بيض ، فنظرت إليه فلم أعرفه ، إذ التفت إليه رسول الله فقال : يا سيِّد أنشدني قولک :

لأُمِّ عمرو باللّوى مربعُ

طامسةٌ أعلامُها بلقعُ

فأنشده إيّاها کلَّها ما غادر منها بيتاً واحداً ، فحفظتُها عنه کلّها في النوم. قال أبو إسماعيل : وکان زيد بن موسى لحّانة رديء الإنشاد ، فکان إذا أنشد هذه القصيدة لم يتتعتع فيها ولم يلحن ، وهذا الحديث رواه الحافظ المرزباني في أخبار السيِّد ٣.

وفي الأغاني ٤ ⁦(7 / 279)⁩ عن أبي داود المسترقّ عن السيِّد : أنّه رأى النبيّ صلى الله عليه وسلم 5.

(١)رجال الکشّي : 2 / 570 رقم 505.
(٢)الأغاني : 7 / 271.
(٣)أخبار السيِّد الحميري : ص 161.
(٤)الأغاني : 7 / 295.

:  · /ghadir/2/311/