Misbah Library
الغدير 2 ٢٧٩

وقد مرَّ (ص 168) قول الفرزدق له : أنت والله أشعر من مضى وأشعرمن بقي. وکان مبلغ شعره حين مات خمسة آلاف ومائتين وتسعة وثمانين بيتاً على ما في الأغاني ١ والمعاهد ٢ ⁦(2 / 31)⁩ ، أو أکثر من خمسة آلاف قصيدة کما في کشف الظنون ٣ ، نقلاً عن عيون الأخبار لابن شاکر ⁦(1 / 397)⁩ وقد جمع شعره الأصمعي وزاد فيه ابن السکّيت ، ورواه جماعة ، عن أبي محمد عبد الله بن يحيى المعروف بابن کناسة الأسدي المتوفّى ⁦(207)⁩ ، ورواه ابن کناسة ، عن الجزّي ، وأبي الموصل ، وأبي صدقة الأسديِّين ، وألّف کتاباً أسماه سرقات الکميت من القرآن وغيره ٤.

ورواه ابن السکّيت عن أستاذه نصران ، وقال نصران : قرأت شعر الکميت على أبي حفص عمر بن بکير ، وعمل شعره السکّري أبو سعيد الحسن بن الحسين المتوفّى ⁦(275)⁩ ، کما في فهرست ابن النديم ٥ (ص 107 و 225) وصاحب شعره محمد بن أنس ، کما في تاريخ ابن عساکر ٦ ⁦(4 / 429)⁩.

وحکى ياقوت في معجم الأدباء ٧ ⁦(1 / 410)⁩ عن ابن النجّار ، عن أبي عبد الله أحمد بن الحسن الکوفي النسّابة ، أنّه قال : قال ابن عبدة النسّاب : ما عرف النسّاب أنساب العرب على حقيقة حتى قال الکميت النزاريّات فأظهر بها علماً کثيراً ، ولقد نظرت في شعره فما رأيت أحداً أعلم منه بالعرب وأيّامها ، فلمّا سمعت هذا جمعت شعره ، فکان عوني على التصنيف لأيّام العرب. 8.

(١)الأغاني : 17 / 31.
(٢)معاهد التنصيص : 3 / 95 رقم 148.
(٣)کشف الظنون : 1 / 808.
(٤)التعبير بالسرقة لا يخلو من مسامحة ، فإنّها ليست إلاّ أخذاً بالمعنی ، أو تضميناً لکلم من القرآن ، وحسب الکميت - وأيّ شاعر - أن يقتصّ أثر الکتاب الکريم. (المؤلف)
(٥)الفهرست : ص 78 و 179.
(٦)تاريخ مدينة دمشق : 14 / 603.
(٧)معجم الأدباء : 3 / 8.

:  · /ghadir/2/279/