Misbah Library
الغدير 2 ٢٦٦

قال صاعد مولى الکميت : دخلنا على أبي جعفر محمد بن عليّ عليهما السلام فأنشده الکميت قصيدته هذه ، فقال : «اللهمَّ اغفر للکميت ، اللهمَّ اغفر للکميت». الأغاني ١ ⁦(15 / 123)⁩.

قال نصر بن مزاحم المنقري : إنَّه رأى النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم في النوم ، وبين يديه رجلٌ ينشده

من لِقَلْبٍ مُتيَّمٍ مُستهامِ

غير ما صبوةٍ ولا أحلام

قال : فسألت عنه فقيل لي : هذا الکميت بن زيد الأسدي.

قال : فجعل النبيُّ صلى الله عليه وسلم يقول : جزاک الله خيراً ، وأثنى عليه. الأغاني ٢ ⁦(15 / 124)⁩ ، المعاهد ٣ ⁦(2 / 27)⁩.

روی الکشّي في رجاله ٤ (ص 136) بإسناده عن زرارة ، قال : دخل الکميت على أبي جعفر عليه السلام وأنا عنده فأنشده :

من لقلبٍ متيَّمٍ مُستهامِ

غير ما صبوةٍ ولا أحلام

فلمّا فرغ منها ، قال للکميت : «لا تزال مؤيّداً بروح القدس ما دمت تقول فينا»

وروى في (ص 135) بإسناده عن يونس بن يعقوب ، قال : أنشد الکميت أبا عبد الله عليه السلام شعره :

أخلص الله في هواي فما أغر

ق نزعاً وما تطيش سهامي

2.

(١)الأغاني : 17 / 27.
(٢)الأغاني : 17 / 29.
(٣)معاهد التنصيص : 3 / 95 رقم 148.
(٤)رجال الکشّي : 2 / 467 رقم 366 وص 461 رقم 362.

:  · /ghadir/2/266/