Misbah Library
الغدير 2 ٢١٧

حيٌّ يمانٍ يُعْظِمُون الخَطَرا

قِرنٌ إذا ناطحَ قِرناً کَسَرا

قل لابن حربٍ لا تَدِبَّ الحمرا

أَرْوِدْ قليلاً أبْدِ منک الضجرا ١

لا تحسبنّي يا ابن حرب غَمَرا ٢

وسَلْ بنا بدراً معاً وخيبرا

کانت قريشٌ يوم بدرٍ جزرا

إذ وردوا الأمر فذمّوا الصَدَرا ٣

لو أنَّ عندي يا ابن حرب جعفرا

أو حمزةَ القِرمَ الهُمامَ الأزهرا

رأت قريشٌ نجمَ ليلٍ ظُهُرا

الإمامة والسياسة ⁦(1 / 84)⁩ ، کتاب صفِّين لابن مزاحم (ص 24) ، شرح ابن أبي الحديد ⁦(1 / 138)⁩ ٤.

20 - غانمة بنت غانم وعمرو

بلغ غانمة بنت غانم سبُّ معاوية وعمرو بن العاص بني هاشم وهي بمکّة ، فقالت : يا معشر قريش والله ما معاوية بأمير المؤمنين ، ولا هو کما يزعم ، هو والله شانيء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إنّي آتيةٌ معاوية وقائلةٌ له بما يعرق منه جبينه ، ويکثر منه عويله.

فکتب عامل معاوية إليه بذلک ، فلمّا بلغه أنَّ غانمة قد قَرُبَتْ منه ، أمر بدار ضيافة فنظّفت ، وأُلقي فيها فرش ، فلمّا قربت من المدينة استقبلها يزيد في حَشَمه 6.

(١)أدبّ الصبی : سَيّره. أرود في السير : رفق وتمهّل. الضجر - بفتح الضاد والجيم : القلق من غم وضيق نفس. (المؤلف)
(٢)الغَمَر : من لم يجرّب الأمور.
(٣)الجزرة : الشاة التي تذبح ، والجمع جزر - بالفتح وقد تکسر. الصدر - بالتحريک : رجوع المسافر من مقصده ، والشاربة من الورد. (المؤلف)
(٤)الإمامة والسياسة : 1 / 88 ، وقعة صفِّين : ص 41 - 44 ، شرح نهج البلاغة : 2 / 68 خطبة 26.

:  · /ghadir/2/217/