Misbah Library
الغدير 2 ١٧٥

*الشاعر

عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سُعيد - بالتصغير - بن سهم بن عمرو ابن هصيص بن کعب بن لؤي القرشي ، أبو محمد وأبو عبد الله.

أحد دُهاة العرب الخمسة ، منه بدأت الفتن وإليه تعود. وتقحّمه في البوائق والمخاريق ثابت مشهور تضمّنته طيّات الکتب ، وتناقلته الآثار والسِيَر ، وإذا استرسلتَ في الکلام عن الجور ، والفجور ، فحدِّث عنه ولا حرج ، کما تجده في کلمات الصحابة الأوّلين ، فالبغل نغل وهو لذلک أهل ١ ، ويقع الکلام في ترجمته علی نواحٍ شتّى.

*نسبه :

أبوه هو الأبتر بنصِّ الذکر الحميد : (إِنَّ شانِئَکَ هُوَ الْأَبْتَرُ) ٢ وعليه أکثر أقوال المفسِّرين والعلماء ٣.

وفي بعض التفاسير ، وإن جاء ترديدٌ بينه وبين أبي جهل وأبي لهب وعقبة بن أبي معيط وغيرهم ، إلاّ أنّ القول الفصل ما ذکره الفخر الرازي من : أنّ کُلاّ من أُولئک کانوا يَشنَئون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، إلاّ أنّ ألهجهم به ، وأشدّهم شنأةً العاص بن وائل. فالآية تشملهم أجمع ، وتخصُّ اللعين بخزيٍ آکد ، ولذلک اشتهر بين المفسِّرين أنَّه هو المراد.

قال الرازي في تفسيره ٤ ⁦(8 / 503)⁩ : رُوي أنّ العاص بن وائل کان يقول : إنَ 3.

(١)مثل يضرب لمن لؤم أصله ، فخبث فعله [مجمع الأمثال : 1 / 185 رقم 533]. (المؤلف)
(٢)الکوثر : 3.
(٣)راجع الطبقات لابن سعد : 1 / 115 ⁦[1 / 133]⁩ ، والمعارف لابن قتيبة : ص 124 [ص 285] ، وتاريخ ابن عساکر : 7 / 330 [13 / 493 ، وفي مختصر تاريخ دمشق : 19 / 232]. (المؤلف)
(٤)التفسير الکبير : 32 / 132 ، 133.

:  · /ghadir/2/175/