Misbah Library
الغدير 2 ١٧٢

وکنتَ ولم تَرَها في المنامِ

فزُفّتْ إليکَ ولا مهر لي

وحيثُ تَرکنا أعالي النفوسِ

نَزَلْنا إلى أسفلِ الأرجلِ

وکم قد سَمِعْنا من المصطفى

وصايا مُخَصَّصَةً في علي

ومنها أيضاً :

وإن کانَ بينکما نِسبةٌ

فأين الحسامُ من المِنجلِ

وأين الثريّا وأين الثرى

وأين معاويةٌ من علي

فلمّا سمع معاوية هذه الأبيات ، لم يتعرّض له بعد ذلک. انتهی.

وذکر الشيخ محمد الأزهري في شرح مغني اللبيب ⁦(1 / 82)⁩ هذه الأبيات برمّتها حرفيّا ، نقلاً عن تاريخ الإسحاقي ١ ، غير أنَّه حذف قوله :

وحيث ترکنا أعالي النفوس

نزلنا إلى أسفل الأرجلِ

وذکر منها ثلاثة عشر بيتاً ابن شهرآشوب في المناقب ٢ ⁦(3 / 106)⁩.

وأخذ منها السيِّد الجزائري في الأنوار النعمانيّة ٣ (ص 43) عشرين بيتاً.

وذکرها برمّتها الزنوزي في الروضة الثانية من رياض الجنّة وقال : هذه القصيدة تسمّى بالجلجليّة لما في آخرها : وفي عنقي عَلَقُ الجلجلِ.

وخمّسها بطولها الشاعر المُفْلِق الشيخ عبّاس الزيوري البغدادي ، وقفت عليه في ديوانه المخطوط المصحَّح بقلمه ، ويوجد التخميس في إحدى نسختي المکتبة الخديويّة بمصر.

(يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللهُ أَعْلَمُ بِما يَکْتُمُونَ) ٤

7.

(١)لطائف أخبار الدول : ص 61.
(٢)مناقب آل أبي طالب : 3 / 216.
(٣)الأنوار النعمانية : 1 / 121.
(٤)آل عمران : 167.

:  · /ghadir/2/172/