Misbah Library
الغدير 11 ٥١٤

السيد نصر الله الحائري ، وله قصائد عدّة يمدح بها أستاذه المدرّس ، ولأستاذه يمدحه قوله :

يا أيّها الشهمُ الذي

غيث الندى منه وکفْ

يا ذا الذي في جودِهِ

قد طال لي باعٌ وکفْ

يا ماجداً طولَ المدى

صدَّ الأذى عنّا وکفْ

حيّاک ربُّ العرشِ ما

برقٌ تبدّى في السدفْ

من أساتذته السيّد صدر الدين القميّ شارح الوافية ، والشيخ عبد الواحد الکعبي النجفي المتوفّى ⁦(1150)⁩ ، والشيخ أحمد النحوي ، وکان جيّد الخطّ وقفت على ديوان أستاذه السيد المدرّس الحائري بخطّه. توفّي بکربلاء المشرّفة بعد سنة ⁦(1156)⁩ وقبل الستّين برّد الله مضجعه ، فما عن بعض المجاميع أنّه توفّي ⁦(1170)⁩ لم أقف على ما يعاضده.

خلّف شاعرنا الرضوي ديواناً مفعماً بالغرر والدرر ، ومن شعره في المديح :

جيرةَ الحيِّ أين ذاک الوفاءُ

ليت شعري وکيف هذا الجفاءُ

لي فؤادٌ أذابه لا عجُ الشو

ق وجفنٌ تفيضُ منه الدماءُ

کلّما لاح بارقٌ من حماکمْ

أو تغنّت في دوحِها الورقاءُ

فاضَ دمعي وحنَّ قلبي لعصرٍ

قد تقضّى وعزَّ عنه العزاءُ

يا عذولي دعني ووجدي وکربي

إنَّ لومي في حبِّهم إغراءُ

هم رجائي إن واصلوا أو تناءوا

ومواليَّ أحسنوا أم أساؤوا

هم جلوا لي من حضرة القدس قدماً

راح عشق کؤوسها الأهواءُ

خمرةٌ في الکؤوس کانت ولا کر

مٌ ولا نشوةٌ ولا صهباءُ

ما تجلّت في الکاس إلاّ ودانت

سجّداً باحتسائها الندماءُ

:  · /ghadir/11/514/