لا سيّما العلَم الذي دانت له ال
أعلامُ ذو الفضل الذي لم ينکرِ
ولقد کسا نهج البلاغة فکره
شرحاً فأظهر کلّ خافٍ مضمرِ
وعجبت من ريحانةِ النحو التي
لم يذوِ ناضرَها مرور الأعصرِ
فذروا السلافةَ ١ إنّ في ديوانه
في کلِّ بيتٍ منه حانةَ مسکرِ
ودعوا اليتيمةَ ٢ إنَّ بحر قريضِهِ
قذفت سواحلُه صنوفَ الجوهرِ
ما دميةُ القصرِ ٣ التي جمع الأُلى
کخرائدٍ برزت بأحسنِ منظرِ
يا صاحبَ الشرفِ الأثيل ومعدنَ ال
کرمِ الجزيلِ وآيةَ المستبصرِ
خذها إليک عروسَ فکرٍ زفّها
صدقُ الودادِ لکم وعذرُ مقصّرِ
فاسلکْ على رغم العدى سبلَ العُلى
واسحبْ على کيوانِ ذيل المفخرِ
ومنها : ديوان شعره الذي وصفه السيد المدرّس الحائري بقوله :
ديوان نجل المقتدى بشاره
لسائر الشعر غدا إکليلا
ما هو إلاّ جنّةٌ قد أزهرت
وذلّلت قطوفها تذليلا
وقوله فيه :
ألا قد غدا ديوان نجلِ بشارةٍ
طرازَ دواوينِ الأنامِ بلا ريبِ
مهذّبةٌ أبياتُه کخلائقي
فليس به عيبٌ سوى عدمِ العيبِ
وللسيد العلاّمة المدرّس الحائري عدّة قواف في الثناء على شاعرنا ابن بشارة منها : ف)
:
· /ghadir/11/494/