Misbah Library
الغدير 11 ٤٧٠

- 4 -

وله من قصيدة يمدح بها أمير المؤمنين عليه السلام وهي تبلغ ستّين بيتاً قوله :

بالعتب طال لِطَيفک التردادُ

لو زارَ جفنَ العاشقين رقادُ

بدرٌ بليلِ الشعر متّسقٌ ولا

کالبدرِ نقصٌ شأنه وسوادُ

سلطانُ حسنٍ والبهاءُ وزيرُهُ

جيشُ الجلالِ أمامَهُ يقتادُ

إلى أن يقول :

واللهُ أکملَ دينَه بولائِه

أنّى يُطاوَلُ مجدُه ويُسادُ

بالطائفِ المشهورِ کلّم ربَّهُ

ناهيک فخراً ما عليک يزادُ

ولطال ما من جبرئيل لخدمة

قد طال في أعتابه التردادُ

وببابلٍ رُدّتْ له شمسُ الضحى

والليلُ قد مُدّت له أبرادُ

وبيوم خمٍّ خبّر الغيّابَ عن

تأميرِهِ في البيعةِ الأشهادُ

إذا قام يخطبُ أحمدٌ مسترسلاً

عن ربّه والقولُ منه يعادُ

من کنت مولاه فحيدرةٌ له

مولىً ومن کاد الوصيَّ يُکادُ

فإذا هنالک بخبخوا قومٌ به

من رغبةٍ في حکمِه زهّادُ

لا تدرکُ الأفهامُ کنهَ صفاتِهِ

أنّى وهل يحصي الحصى التعدادُ

القصيدة

- 5 -

وله من قصيدة ⁦(118)⁩ بيتاً يمدح بها أمير المؤمنين عليه السلام قوله :

لک نصب عيني أين کنت أُمثّل

وطريقتي المثلى بحبّک أمثلُ

أرجو الحياةَ وأنت عنّي معرضٌ

والموت من إعراضِ وجهِک أجملُ

:  · /ghadir/11/470/