تاللهِ لا يجحدُها جاحدٌ
إلاّ امرؤٌ في غيِّه مرکسُ
المعلنُ الحقَّ بلا خشيةٍ
حيثُ خطيبُ القومِ لا ينبسُ
والمقحمُ الخيلَ وطيسَ الوغى
إذا تناهى البطلُ الأحرسُ
جلبابُهُ يومَ الفخارِ التقى
لا الطيلسانُ الخزُّ والبُرنسُ ١
يرفلُ من تقواه في حلّةٍ
يحسدُها الديباجُ والسندسُ
يا خيرةَ اللهِ الذي خيرُه
يشکرُه الناطقُ والأخرسُ
عبدُک قد أَمَّکَ مستوحشاً
من ذنبهِ للعفو يستأنسُ
يطوي إليک البحرَ والبرَّ لا
يوحشُه شيءٌ ولا يونسُ
طوراً على فلکٍ به سابحٍ
وتارة تسري به عِرمسُ ٢
في کلّ هيماءَ يرى شوکَها
کأنَّه الريحانُ والنرجسُ
حتى أتى بابَکَ مستبشراً
ومن أتى بابَک لا ييأسُ
أدعوک يا مولى الورى موقناً
أنَّ دعائي عنک لا يُحبسُ
فنجِّني من خطب دهرٍ غدا
للجسمِ منّي أبداً ينهسُ ٣
هذا ولولا أملي فيک لم
يقرّ بي مثوىً ولا مجلسُ
صلّى عليک اللهُ من سيّدٍ
مولاه في الدارينِ لا يوکسُ ٤
ماغرّدت ورقاءُ في روضةٍ
وما زهت أغصانُها المُيَّسُ
کلمة المترجم له حول نسبه :
قال في سلوة الغريب : فائدة سنيّة تتعلّق بنسبنا أحببت التنبيه عليها بأنجز ف)
:
· /ghadir/11/462/