Misbah Library
الغدير 11 ٤٥٢

وإنّي تارکٌ فيکم حديثاً

لقد ترکوه ظهريّا نسيّا

فمن أهل السقيفة ليس يُلْقى

فتىً عن قتل أبناه بريّا

فهمْ سببٌ لسفکِ دماءِ زيدٍ

ويحيى والذي حلّ الغريّا

فلو لا سلُّ سيفِ البغيِ منهمْ

ونکثُ العهدِ لا تلقى عصيّا

أبا الحسنين أرجو منک نهلاً

من الحوضِ الذي يروي الظميّا

إذا ما جئتَ يومَ الحشرِ في من

غدا بالبعثِ بعد الموت حيّا ١

الشاعر

السيد شمس الأدب أحمد بن أحمد بن محمد الحسني الأنسي ٢ أحد أعيان اليمن وأدبائها الأفاضل ، ولم يبرح لها کذلک ، إلى أن غضب عليه الإمام المهدي لدين الله وأمر بتسييره إلى زيلع وهي جزيرة في أوّل الحبشة ، فحبس بها حتى توفّي سنة ⁦(1119)⁩. ف)

(١)أخذناها من نسمة السحر : [مج 6 / ج 1 / 67] يمدح بها المؤيّد بالله محمد بن المتوکّل اليمنی.(المؤلف)
(٢)مرّ بيانها في ترجمة والد المترجم له السيّد أحمد. (المؤلف)

:  · /ghadir/11/452/