Misbah Library
الغدير 11 ٤١٦

سبط الشهيد الثاني إلى أصبهان. قال صاحب الرياض : وقد رأيتها في جملة کتبه.

6 - رسالة أخرى قد أرسلها إلى الشيخ علي المذکور وقد صدّرها بالبحث عن حديث الغدير.

7 - رسالة أخرى أرسلها إلى الشيخ علي أيضاً في شرح حديث الأسماء. قال في الرياض ١ : هي حسنة الفوائد جليلة المطالب.

8 - ديوان شعره الموسوم : خير جليس ونعم أنيس.

ومن شعره قوله من قصيدة :

ولولا حسامُ المرتضى أصبح الورى

وما فيهمُ من يعبدُ اللهَ مسلما

وأبناؤه الغرُّ الکرامُ الأُلى بهم

أنار من الإسلامِ ما کان مظلما

وأُقسمُ لو قالَ الأنامُ بحبِّهمْ

لما خلقَ الربُّ الکريمُ جهنّما ٢

وما منهمُ إلاّ إمامٌ مسوّدٌ

حسامٌ سطا بحرٌ طما عارضٌ همی

وقوله من قصيدة :

فافزع إلى مدحِ الأمين فإنّما

لأمانه البلدُ الأمينُ أمينُ

وأخيه وارثِ علمِه ووزيرِه

ونصيرِه في الحربِ وهو زبونُ ٣

وبنيه أقمار الهدى لولاهمُ

لم يُعرَفِ المفروضُ والمسنونُ

وقوله من قصيدة :

وصيّرتُ خيرَ المرسلين وسيلتي

وألزمتُ نفسي صمتَها ووقارَها

وعترتُه خيرُ الأنامِ وفخرُهم

أبت أن يشقَّ العالمون غبارَهاف)

(١)رياض العلماء : 4 / 79.
(٢)مأخوذ من حديث نبويّ يأتي في مسند المناقب ومرسلها إن شاء الله تعالى. (المؤلف)
(٣)الحرب الزبون : شديدة تدفع بعضها بعضاً من الکثرة. (المؤلف)

:  · /ghadir/11/416/