وإناثاً کثيرة ، وقد أخذ حکومة تلک البلاد من أولاده واحداً بعد واحد إلى هذا اليوم وهو عام سبعة عشر ومائة بعد الألف ، وکان بعض أولاده أيضاً مشتغلاً بتحصيل العلوم في الجملة ، وقد استشهد طائفة غزيرة من أولاده وأحفاده وأقربائه في قضيّة محاربة صارت بين أعراب تلک البلاد وبين بعض أولاده الذي هو الآن حاکم بها. انتهی.
وذکره بجمل الثناء عليه السيد الجزائري في الأنوار النعمانيّة ١.
يروي عن المترجم له الشيخ حسين بن محيي الدين بن عبد اللطيف بن أبي جامع ، ويروي هو عن الشيخ عليّ زين الدين سبط الشهيد الثاني کما في المستدرک (3 / 406 ، 408).
آثاره في العلم والدين والأدب :
1 - النور المبين في الحديث ، أربع مجلّدات. في إثبات النصِّ على أمير المؤمنين عليه السلام ، ألّفه سنة (1083).
2 - تفسير القرآن الکريم ، أربع مجلّدات ، بلغ إلى سورة الرحمن أسماه ب : منتخب التفاسير.
3 - خير المقال شرح قصيدته المقصورة ، أربع مجلّدات. في الأدب والنبوّة والإمامة.
4 - نکت البيان ، في مجلّد.
5 - مجموعة مشتملة على طرائف المطالب التي أوردها في مؤلّفاته الأربعة المذکورة ، وقد انتخبها منها مع ضمّ سائر لطائف المقاصد ، وأرسلها هديّة للشيخ علي 9.
:
· /ghadir/11/415/