Misbah Library
الغدير 11 ٣٨٣

يفيد لراجي المعالي عُلاً

ويمنح عافي نداه النضارا

وبکرٌ تجرِّر أذيالها

إليک دلالاً وتسعى بدارا

أتتک من الحسن في مطرفٍ

تثنّى قواماً أبى الاهتصارا

تضوع عبيراً وتختال في

ملابس وشي أبت أن تعارا

تشکّى إليک زماناً جنى

عليها بنوه وخانوا الذمارا

وهمّوا بإطفاء مقباسها

فلم يجدوا حين راموا اقتدارا

فباءوا بخفّي حُنين وقد

علاهم خسارٌ ونالوا بوارا

وکيف وأنت الذي قد قدحت

زناداً ذکاها وأوريت نارا

فهاک عروساً ترجّى بأن

يکون القبولُ لديها نثارا

ومنک إليک أتت إذ غدت

لها منشأً واضحاً والنجارا

ودُمْ واحدَ الدهرِ فردَ الورى

تنال سموّا وتحوي وقارا

مدى الدهر ما لاح شمسُ الضحى

وناوحَ بلبلُ روضٍ هزارا

وواصل صبّا حبيبٌ وما

تذکّر نجداً فحنَّ ادِّکارا

وتوجد في السلافة ١ من شعره مائة واثنان وعشرون بيتاً غير ما ذکرناه. وورث فضائله ومکارمه ولده الفاضل الصالح الشيخ إبراهيم بن محمد الحرفوشي نزيل طوس - مشهد الإمام الرضا عليه السلام - والمتوفّى بها سنة ⁦(1080)⁩ کما ذکره شيخنا الحرّ في الأمل ٢ ، وقد قرأ على أبيه وغيره. 0.

(١)سلافة العصر : ص 316 - 323.
(٢)أمل الآمل : 1 / 30 رقم 10.

:  · /ghadir/11/383/