Misbah Library
الغدير 11 ١٢٧

يُعتبرُ به. وقال ابن خراش : ضعيف الحديث ١.

وفيه شبابة الفزاري کان يدعو إلى الإرجاء ويقول به ، ترکه أحمد ولم يکتب عنه وکان يحمل عليه ولا يرضاه ، وقال أبو حاتم ٢ : يکتب حديثه ولا يحتجُّ به. وقال أبو بکر الأثرم عن أحمد بن حنبل : کان يدعو إلى الإرجاء وحکي عنه قولٌ أخبث من هذه الأقاويل قال : إذا قال فقد عمل بجارحته. وهذا قول خبيث ما سمعت أحداً يقوله ، قيل له : کيف کتبت عنه؟ قال : کتبت عنه شيئاً يسيراً قبل أن أعلم أنّه يقول بهذا. وقبل کلّ هذا کان الرجل يبغض أهل البيت الطاهر ، ومات بإصابة الدعوة عليه فلجاً ٣.

وفي الإسناد مجاهيل لا يُعرفون ولا يوجد لهم ذکرٌ في المعاجم.

34 - أخرج إسحاق بن محمد السوسي من طريق محمد بن الحسن بالإسناد مرفوعاً : إنَّ معاوية يُبعث نبيّا من حلمه وائتمانه على کلام ربِّي.

زيّفه ابن حَجر في لسان الميزان ٤ ⁦(5 / 125)⁩ وقال : محمد بن الحسن لعلّه النقّاش صاحب التفسير فإنّه کذّابٌ أو هو آخر من الدجاجلة.

35 - قال سعيد بن المسيِّب : من مات محبّا لأبي بکر وعمر وعثمان وعليّ ، وشهد للعشرة بالجنّة ، وترحّم على معاوية ، کان حقّا على الله أن لا يناقشه الحساب.

تاريخ ابن کثير ٥ ⁦(8 / 139)⁩.

قال الأميني : فأوّل من يناقشه الله الحساب إن صدق هذا الحلم هو النبيّ .

(١)تهذيب التهذيب : 9 / 159 ⁦[9 / 140]⁩. (المؤلف)
(٢)الجرح والتعديل : 4 / 392 رقم 1715.
(٣)تهذيب التهذيب : 4 / 301 ⁦[4 / 264]⁩. (المؤلف)
(٤)لسان الميزان : 5 / 142 رقم 7207.
(٥)البداية والنهاية : 8 / 148 حوادث سنة 60 ه.

:  · /ghadir/11/127/