Misbah Library
الغدير 10 ٦٢

لا يتوضّأ.

الإجابة للزرکشي ١ (ص 118)

ومنها : قوله في المتعة ، والبکاء على الميّت ، وطواف الوداع على الحائض ، والتطيّب عند الإحرام. وستوافيک أخبارها.

ويُعرب عن مبلغ الرجل من فقه الإسلام ما ذکره ابن حجر في فتح الباري ٢ ⁦(8 / 209)⁩ من قوله : ثبت عن مروان أنّه قال لمّا طلب الخلافة فذکروا له ابن عمر ، فقال : ليس ابن عمر بأفقه منّي ، ولکنّه أسنّ منّي ، وکانت له صحبة.

فما شأن امرئ يکون مروان أفقه منه؟

ولعلّه نظراً إلى هذه وما يأتي من نوادر الرجل أو بوادره في الفقه ، ترى إبراهيم النخعي لمّا ذُکر له ابن عمر وتطيّبه عند الإحرام قال : ما تصنع بقوله ٣؟ وقال الشعبي : کان ابن عمر جيد الحديث ولم يکن جيّد الفقه ، کما رواه ابن سعد في الطبقات الکبرى ٤ (رقم التسلسل 891).

هذا رأي الشعبي ، وأمّا نحن فلا نفرّق بين فقه الرجل وحديثه ، وکلاهما شرع سواء غير جيّدين ، بل حديثه أردأ من فقهه ، ورداءة فقهه من رداءة حديثه ، وکأنّ الشعبي لم يقف على شواهد سوء حفظه أو تحريفه الحديث ، فإليک نماذج منها :

1 - أخرج الطبراني ٥ من طريق موسى بن طلحة قال : بلغ عائشة أنّ ابن 3.

(١)الإجابة للزرکشي : ص 107 ح 6.
(٢)فتح الباري : 8 / 260.
(٣)صحيح البخاري : 3 / 58 [2 / 558 ح 1464] ، تيسير الوصول : 1 / 267 ⁦[1 / 315]⁩. (المؤلف)
(٤)الطبقات الکبرى : 2 / 373.
(٥)المعجم الأوسط : 4 / 104 ح 3153.

:  · /ghadir/10/62/