Misbah Library
الغدير 10 ٤٥٨

وخاله الوليد ، وجدّه عتبة في موقف واحد؟ والله ما أظنّ أن يفعلوا ١.

6 - من خطبة ليزيد بن قيس الأرحبي بصفّين : إنّ هؤلاء القوم ما إن يقاتلوننا على إقامة دين رأونا ضيّعناه ، ولا على إحياء حقّ رأونا أَمَتناه ، ولا يقاتلوننا إلاّ لهذه الدنيا ليکونوا فيها جبابرة وملوکا. إلى آخر ما مرّ في (ص 59).

7 - من کتاب لسعد بن أبي وقّاص إلى معاوية :

أما بعد : فإنّ أهل الشورى ليس منهم أحد أحقّ بها من صاحبه ، غير أنّ عليّا کان من السابقة ، ولم يکن فينا ما فيه ، فشارکنا في محاسننا ، ولم نشارکه في محاسنه ، وکان أحقّنا کلّنا بالخلافة ، ولکن مقادير الله تعالى التي صرفتها عنه حيث شاء لعلمه وقدره ، وقد علمنا أنّه أحقّ بها منّا ، ولکن لم يکن بدّ من الکلام في ذلک والتشاجر ، فدع ذا ، وأمّا أمرک يا معاوية فإنّه أمر کرهنا أوّله وآخره ، وأمّا طلحة والزبير فلو لزما بيعتهما لکان خيراً لهما ، والله تعالى يغفر لعائشة أمّ المؤمنين.

الإمامة والسياسة ٢ ⁦(1 / 86)⁩.

8 - من کتاب لمحمد بن مسلمة إلى معاوية :

ولعمري يا معاوية ما طلبت إلاّ الدنيا ، ولا اتّبعت إلاّ الهوى ، ولئن کنت نصرت عثمان ميّتاً ، لقد خذلته حيّا ، ونحن ومن قِبَلنا من المهاجرين والأنصار أولى بالصواب.

الإمامة والسياسة ٣ ⁦(1 / 87)⁩.

إلى کتابات وخطابات لجمع من صلحاء السلف ، يجدها الباحث مبثوثة في فصول هذا الجزء من کتابنا.1.

(١)وقعة صفّين : ص 102.
(٢)الإمامة والسياسة : 1 / 90.
(٣)الإمامة والسياسة : 1 / 91.

:  · /ghadir/10/458/