Misbah Library
الغدير 10 ٤٣٢

وإن صدق في دعواه وکان الأمر کما قرّره هو ، فلا قود عندئذ ، إذ عمّار من المجتهدين العدول ، لا يقتل إنساناً إلاّ من هدر الإسلام دمه ، يُتّبع أثره ، ولا يُنقض حکمه ، کيف لا؟ وقد ورد الثناء عليه في خمس آيات فصّلناها في ⁦(9 / 21 - 24)⁩ ، وجاء عن النبيّ الأعظم قوله صلى الله عليه وآله وسلم : «إنّ عمارا مُلئ إيماناً من قرنه إلى قدمه ، وخلط الإيمان بلحمه ودمه».

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم «عمّار خلط الله الإيمان ما بين قرنه إلى قدمه ، وخلط الإيمان بلحمه ودمه ، يزول مع الحقّ حيث زال ، وليس ينبغي للنار أن تأکل منه شيئاً».

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : «مُلئ إيماناً إلى مشاشه. وفي لفظ : حُشي ما بين أخمص قدميه إلى شحمة أُذنيه إيماناً».

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : «إنّ عماراً مع الحقّ والحقّ معه ، يدور عمّار مع الحقّ أينما دار ، وقاتل عمّار في النار».

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : «إذا اختلف الناس کان ابن سميّة مع الحقّ».

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : «دم عمّار ولحمه حرام على النار أن تطعمه».

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : «ما لهم ولعمّار؟ يدعوهم إلى الجنّة ويدعونه إلى النار ، إنّ عمّاراً جلدة ما بين عينيّ وأنفي ، فإذا بلغ ذلک من الرجل فلم يُستبق فاجتنبوه».

نعم : صدق معاوية في قوله : ما يمنعني من ذلک؟ وأيّ وازع للإنسان عن قتل عمّار إذا ما صدّق النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في أقواله هذه وقوله : «ما لقريش وعمّار يدعوهم إلى الجنّة ، ويدعونه إلى النار ، قاتله وسالبه في النار».

وقوله : «من عادى عمّاراً عاداه الله ، ومن أبغض عمّاراً أبغضه الله ، ومن يسفّه عمّاراً يسفّهه الله ، ومن يسبّ عمّاراً يسبّه الله ، ومن يحقّر عماراً حقّره الله ، ومن يلعن

:  · /ghadir/10/432/