وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : «إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما» ١.
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : «ستکون هنات وهنات ، فمن أراد أن يفرّق أمر هذه الأُمّة - وهي جميع - فاضربوه بالسيف کائناً من کان». وفي لفظ : «فاقتلوه» ٢.
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : «من أتاکم وأمرکم جميع على رجل واحد يريد أن يشقّ عصاکم أو يفرّق جماعتکم ، فاقتلوه» ٣.
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم من طريق عبد الله بن عمرو بن العاص : «من بايع إماماً فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليعطهِ إن استطاع ، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر».
قال عبد الرحمن بن عبد ربّ : فدنوت منه فقلت له : أنشدک الله أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ فأهوى إلى أُذنيه وقلبه بيديه. وقال : سمعته أُذناي ووعاه قلبي. فقلت له : هذا ابن عمّک معاوية يأمرنا أن نأکل أموالنا بيننا بالباطل ونقتل أنفسنا ، والله عزّ وجلّ يقول : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْکُلُوا أَمْوالَکُمْ بَيْنَکُمْ بِالْباطِلِ إِلاَّ أَنْ تَکُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْکُمْ وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَکُمْ إِنَّ اللهَ کانَ بِکُمْ رَحِيماً) ٤ قال : فسکت ساعة ثم قال : أطعه في طاعة الله ، واعصه في معصية الله ٥. ف)
:
· /ghadir/10/43/