Misbah Library
الغدير 10 ٣٧٥

والبيهقي ، والطبري ، والدارقطني ، والخطيب ، وغيرهم من طريق ابن مسعود ، وأبي هريرة ، وسعد بن أبي وقّاص ، وجابر ، وعبد الله بن مغفل ، وعمرو بن النعمان. راجع الترغيب والترهيب ١ ⁦(3 / 194)⁩ ، وفيض القدير ⁦(4 / 84 ، 505 ، 506)⁩.

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم «سباب المسلم کالمشرف على الهلکة».

أخرجه البزّار ٢ من طريق عبد الله بن عمرو بإسناد جيّد ، کما قاله الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب ٣ ⁦(3 / 194)⁩.

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم «لا يکون المؤمن لعّاناً».

أخرجه الترمذي ٤ ، وقال : حديث حسن. وسمعت نهيه صلى الله عليه وآله وسلم عن سبّ الأموات (ص 263).

على أنّ الإمام أمير المؤمنين عليه السلام مع غضّ الطرف عن طهارة مولده ، وقداسة محتده ، وشرف أرومته ، وفضائله النفسيّة والکسبيّة ، وملکاته الکريمة ، هو من العشرة الذين بُشّروا بالجنّة - عند القوم - ، ولا أقلّ من أنّه أحد الصحابة الذين يعتقد القوم فيهم العدالة جميعاً ٥ ، ويحتجّون بأقوالهم وأفعالهم ، ولا يستسيغون الوقيعة فيهم ، ويشدّدون النکير على الشيعة لحسبانهم أنّهم يقعون في بعض الصحابة ، ورتّبوا على ذلک أحکاماً ، قال يحيى بن معين : کلّ من شتم عثمان ، أو طلحة ، أو أحداً من ف)

(١)الترغيب والترهيب : 3 / 466.
(٢)مسند البزّار (البحر الزخّار) : 5 / 86 ح 1660.
(٣)الترغيب والترهيب : 3 / 467.
(٤)سنن الترمذي : 4 / 326 ح 3019 ، وانظر الترغيب والترهيب : 3 / 470 ، ومشکاة المصابيح للتبريزی : 3 / 43 ح 4848.
(٥)قال النووي في شرح مسلم هامش الإرشاد : 8 / 22 ⁦[12 / 216]⁩ : إنّ الصحابة - رضي الله عنهم - کلّهم هم صفوة الناس ، وسادات الأُمّة ، وأفضل ممّن بعدهم ، وکلّهم عدول قدوة لا نخالة فيهم ، وإنّما جاء التخليط ممّن بعدهم ، وفيمن بعدهم کانت النخالة. (المؤلف)

:  · /ghadir/10/375/