Misbah Library
الغدير 10 ٣١٦

هم رجال ثلاثة خلقوا

في رحم أُنثى وکلّهم لأبِ ١

ذا قرشيّ کما يقول وذا

مولىً وهذا بزعمه عربي

في أشعار قلتها في زياد وبنيه تهجوهم؟ أغرب فلا عفا الله عنک ، قد عفوت عن جرمک ، ولو صحبت زياداً لم يکن شيء ممّا کان ، اذهب فاسکن أيّ أرض أحببت. فاختار الموصل.

قال أبو عمر ٢ : ليزيد بن مفرّغ في هجو زياد وبنيه من أجل ما لقي من عبّاد ابن زياد بخراسان أشعار کثيرة ، وقصّته مع عبّاد بن زياد وأخيه عبيد الله بن زياد مشهورة ، ومن قوله يهجوهم :

أعبّادُ ما للؤم عنک محوّلُ

ولا لک أمٌّ في قريشٍ ولا أبُ

وقل لعبيد الله مالک والدٌ

بحقّ ولا يدري امرؤ کيف تنسبُ ٣

قال عبيد الله بن زياد : ما هُجيت بشيء أشدّ عليّ من قول ابن مفرّغ :

فکّر ففي ذاک إن فکّرت معتبر

هل نلت مکرمة إلاّ بتأميرِ

عاشت سميّة ما عاشت وما علمت

أنّ ابنها من قريش في الجماهيرِ

وقال غيره :

زياد لست أدري من أبوه

ولکنّ الحمار أبو زيادِ

وروينا : أنّ معاوية بن أبي سفيان قال حين أنشده مروان شعر أخيه عبد الرحمن : والله لا أرضى عنه حتى يأتي زياداً فيترضّاه ويعتذر إليه. وأتاه ف)

(١)ويروی : أنثى مخالف النسب. (المؤلف)
(٢)الاستيعاب : القسم الثاني 528 رقم 825.
(٣)ذکر أبو الفرج في الأغاني : 17 / 59 ج 18 / 277 ج من بائية ابن المفرغ هذه اثنی عشر بيتاً. (المؤلف)

:  · /ghadir/10/316/