من قدر سبعين عاماً. أو : مسيرة سبعين عاماً» ١.
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : «من ادّعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنّه غير أبيه ، فالجنّة عليه حرام» ٢.
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : «من ادّعى إلى غير أبيه ، أو انتمى إلى غير مواليه ، فعليه لعنة الله المتتابعة إلى يوم القيامة» ٣.
لکن سياسة معاوية المتجهّمة تجاه الهتافات النبويّة ، أصمته عن سماعها ، وجعلت للعاهر کلّ النصيب ، فوهبت زياداً کلّه لأبي سفيان العاهر ، بعد ما بلغ أشدّه لما وجد فيه من أُهبة الوقيعة في أضداده ، وهم أولياء عليّ أمير المؤمنين عليه السلام.
وُلد زياد على فراش عُبيد مولى ثقيف ، وربّي في شرّ حجر ، ونشأ في أخبث نشء ، فکان يقال له قبل الاستلحاق : زياد بن عبيد الثقفي ، وبعده زياد بن أبي سفيان ، ومعاوية نفسه کتب إليه في أيّام الحسن السبط - سلام الله عليه - : من أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان إلى زياد بن عُبيد ، أمّا بعد : فإنّک عبد قد کفرت النعمة ، واستدعيت النقمة ، ولقد کان الشکر أُولى بک من الکفر ، وإنّ الشجرة لتضرب بعرقها ، وتتفرّع من أصلها ، إنّک لا أُمّ لک ، بل لا أب لک.
[و] يقول فيه : أمس عبد واليوم أمير ، خطّة ما ارتقاها مثلک يا ابن سميّة ، وإذا أتاک کتابي هذا فخذ الناس بالطاعة والبيعة ، وأسرع الإجابة فإنّک إن تفعل فدمک ف)
:
· /ghadir/10/310/