نفاقاً». فصاح أهل المسجد : آمين آمين. فقطع معاوية خطبته ودخل منزله ١.
وفي لفظ :
خطب معاوية بالکوفة حين دخلها ، والحسن والحسين جالسان تحت المنبر ، فذکر عليّا عليه السلام فنال منه ، ثم نال من الحسن ، فقام الحسين ليردّ عليه ، فأخذه الحسن بيده فأجلسه ، ثم قام فقال :
«أيّها الذاکر عليّا أنا الحسن وأبي عليّ ، وأنت معاوية ، وأبوک صخر ، وأُمّي فاطمة ، وأُمّک هند ، وجدّي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجدّک عتبة بن ربيعة ، وجدّتي خديجة ، وجدّتک قتيلة ، فلعن الله أخملنا ذکراً ، وألأمنا حسباً ، وشرّنا قديماً وحديثاً ، وأقدمنا کفراً ونفاقاً». فقال طوائف من أهل المسجد : آمين ٢.
51 - أرسل معاوية إلى الحسن - السبط الزکي - يسأله أن يخرج فيقاتل الخوارج ، فقال الحسن : «سبحان الله ترکت قتالک وهو لي حلال لصلاح الأُمّة وأُلفتهم ، أفتراني أقاتل معک؟».
شرح ابن أبي الحديد ٣ (4 / 6).
52 - کتب الإمام السبط أبو عبد الله عليه السلام إلى معاوية : «أمّا بعد : فقد جاءني کتابک تذکر فيه أنّه انتهت إليک عنّي أمور لم تکن تظنّني بها رغبةً بي عنها ، وإنّ الحسنات لا يهدي لها ولا يُسدّد إليها إلاّ الله تعالى ، وأمّا ما ذکر أنّه رُقي إليک عنّي ، فإنّما رقاه الملاّقون المشّاؤون بالنميمة ، المفرّقون بين الجمع ، وکذب الغاوون المارقون ، ما أردت حرباً ولا خلافاً ، وإنّي لأخشى الله في ترک ذلک منک ومن حزبک القاسطين 1.
:
· /ghadir/10/228/