Misbah Library
الغدير 10 ٢٠

ولما ذا قال عمر لمّا طعن : إن ولّوها الأجلح سلک بهم الطريق الأجلح [المستقيم] ١ - يعني عليّا - فقال له ابن عمر : ما منعک أن تقدّم عليّا؟ قال : أکره أن أحملها حيّا وميّتاً ٢.

ولما ذا قال لأصحاب الشورى : لله درّهم إن ولّوها الأصيلع ، کيف يحملهم على الحقّ ، قالوا : أتعلم ذلک منه ولا تستخلفه؟ قال : إن استخلف فقد استخلف من هو خير منّي ، وإن أترک فقد ترک من هو خير منّي ٣.

ولما ذا تمنّى عمر يوم طعن سالم بن معقل أحد الموالي قائلاً : لو کان سالم حيّا ما جعلتها شورى ٤؟ وفي لفظ الطبري : استخلفته. وفي لفظ للباقلاني : لرأيت أنّي قد أصبت الرأي ، وما تداخلني فيه الشکوک.

ولما ذا کان يقول : لو أدرکني أحد رجلين فجعلت هذا الأمر إليه لوثقت به : سالم مولى أبي حذيفة ، وأبي عبيدة بن الجرّاح ٥؟

ولما ذا قال - للقائلين له : لو عهدت يا أمير المؤمنين - : لو أدرکت أبا عبيدة الجرّاح ثم ولّيته ، ثم قدمت على ربّي فقال لي : لم استخلفته على أُمّة محمد؟ لقلت : سمعت عبدک وخليلک يقول : لکلّ أُمّة أمين ، وإنّ أمين هذه الأُمّة أبو عبيدة الجرّاح ، ولو أدرکت خالداً ثم ولّيته ، ثم قدمت على ربّي فقال لي : من استخلفت على أُمّة ف)

(١)من الاستيعاب.
(٢)الأنساب : 5 / 16 ⁦[6 / 120]⁩ ، الاستيعاب في ترجمة عمر : 4 / 419 [القسم الثالث / 1154 رقم 1878] ، فتح الباري : 7 / 55 ⁦[7 / 68]⁩ ، شرح ابن أبي الحديد : 3 / 170 [12 / 260 خطبة 223]. (المؤلف)
(٣)الرياض : 2 / 241 ⁦[2 / 351]⁩. (المؤلف)
(٤)التمهيد للباقلاّني : ص 204 ، طرح التثريب : 1 / 49 ، تاريخ الطبري : 5 / 34 [4 / 227 حوادث سنة 23 ه]. (المؤلف)
(٥)طبقات ابن سعد طبع ليدن : 3 / 248 ⁦[3 / 343]⁩. (المؤلف)

:  · /ghadir/10/20/