Misbah Library
الغدير 10 ١٩

ولما ذا قول أبي بکر في خطبة له : أما والله ما أنا بخيرکم ، ولقد کنت لمقامي هذا کارهاً؟ أو قوله : ألا وإنّما أنا بشر ولست بخير من أحد منکم فراعوني؟ أو قوله : إنّي ولّيت عليکم ولست بخيرکم؟ أو قوله : أقيلوني أقيلوني لست بخيرکم ١؟

ولما ذا ورم أنف کلّ الصحابة يوم اختيار أبي بکر عمر بن الخطّاب للأمر بعده ، وأراد کلّ منهم أن يکون الأمر له دونه ٢؟

ولما ذا جابه طلحة بن عبيد الله - أحد العشرة المبشّرة - أبا بکر يوم استخلف عمر فقال طلحة : ما تقول لربّک وقد ولّيت عليها فظّا غليظاً؟

ولما ذا ندم أبو بکر في أُخريات أيّامه على خلافته قائلاً : وددت أنّي يوم سقيفة بني ساعدة کنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين - يريد عمر وأبا عبيدة - فکان أحدهما أميراً وکنت وزيراً؟ راجع ⁦(7 / 170)⁩.

ولما ذا أتى عمر أبا عبيدة الجرّاح يوم وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : ابسط يدک فلُابايعک فإنّک أمين هذه الأُمّة على لسان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ٣؟

وما الذي دعا عمر بن الخطّاب إلى قوله لابن عبّاس : أما والله يا بني عبد المطّلب ، لقد کان عليّ فيکم أولى بهذا الأمر منّي ومن أبي بکر؟ راجع (1 / 346 الطبعة الأولى ، ص 389 الطبعة الثانية). ف)

(١)راجع الجزء السابع : ص 118 الطبعة الأولى. (المؤلف)
(٢)جاء في صحيحة مرّت في 5 / 358 الطبعة الثانية و 7 / 168 الطبعة الأولى. (المؤلف)
(٣)أخرجه أحمد في [مسنده : 1 / 58 ح 235] وابن سعد [في الطبقات الکبرى : 3 / 181] وابن جرير [في تهذيب الآثار : ص 926 ح 1317 من مسند عمر بن الخطاب] وابن الأثير [في النهاية : 3 / 482] وابن الجوزي [في صفة الصفوة : 1 / 256 رقم 2] وابن حجر [في الصواعق : ص 12] والحلبي [في السيرة الحلبية : 3 / 357]. راجع کنز العمال : 3 / 140 [5 / 652 ح 14141] ، تاريخ الخلفاء : ص 48 [ص 65] ، الغدير : 5 / 316 الطبعة الأولى ، ص 369 الطبعة الثانية. (المؤلف)

:  · /ghadir/10/19/