هاجروا وباعها من عمرو بن علقمة ، وقيل فيه :
أبلغْ أبا سفيانَ عن
أمرٍ عواقبُه ندامه
دار ابنِ عمِّک بعتَها
تقضي بها عنک الغرامه
وحليفُکم بالله رَ
بّ الناسِ مجتهد القسامه
اذهب بها اذهب بها
طُوِّقتَها طوقَ الحمامه ١
وکأنّه غير صاحب البائيّة يوم أُحد يقول فيها :
أُقاتلهم وأدّعي يا لغالب
وأدفعُهم عنّي برکن صليبِ
فبکّي ولا ترعَى مقالةَ عاذلٍ
ولا تسأمي من عبرةٍ ونحيبِ
أباک وإخواناً له قد تتابعوا
وحقّ لهم من عبرةٍ بنصيبِ
وسَلَّي الذي قد کان في النفس أنَّني
قتلتُ من النجّار کلَّ نجيبِ
ومن هاشمٍ قرماً کريماً ومُصعباً ٢
وکان لدى الهيجاءِ غيرَ هيوبِ
ولو أنّني لم أشفِ نفسيَ منهمُ
لکانت شجاً في القلبِ ذاتَ ندوبِ
فآبوا وقد أودى الجلابيبُ ٣ منهُم
بهم خَدَبٌ من مُعطب وکئيبِ ٤
أصابهمُ من لم يکن لدمائهم
کفاءً ولا في خُطّةٍ بضريبِ ٥
وکأنّه غير من کان يضرب في شدق حمزة بن عبد المطّلب بزجّ الرمح قائلاً : ذُق عقق ٦. ف)
:
· /ghadir/10/118/