Misbah Library
الغدير 10 ١١٧

الدين ، فوقع به وسبّه وشتمه ، وکذّبه وتوعّده وهمّ أن يبطش به ، فلعنه الله ورسوله وصرف عنه.

الثانية : يوم العير : إذ عرض لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهي جائية من الشام ، فطردها أبو سفيان وساحل بها ، فلم يظفر المسلمون بها ولعنه رسول الله ودعا عليه ، فکانت وقعة بدر لأجلها.

الثالثة : يوم أُحد : حيث وقف تحت الجبل ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في أعلاه وهو ينادي : أعل هُبل ، مراراً ، فلعنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عشر مرّات ، ولعنه المسلمون.

الرابعة : يوم جاء بالأحزاب وغطفان واليهود ، فلعنه رسول الله وابتهل.

الخامسة : يوم جاء أبو سفيان في قريش فصدّوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن المسجد الحرام والهدي معکوفاً أن يبلغ محلّه ، ذلک يوم الحديبيّة ، فلعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبا سفيان ، ولعن القادة والأتباع ، وقال : «ملعونون کلّهم ، وليس فيهم من يؤمن» ، فقيل : يا رسول الله أفما يرجى الإسلام لأحد منهم فکيف باللعنة؟ فقال : «لا تصيب اللعنة أحداً من الأتباع ، وأمّا القادة فلا يفلح منهم أحد».

السادسة : يوم الجمل الأحمر ١.

السابعة : يوم وقفوا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في العقبة ليستنفروا ناقته ، وکانوا اثنى عشر رجلاً ، منهم أبو سفيان ٢.

هذه المواطن السبعة عدّها الإمام الحسن السبط - سلام الله عليه.

وکأنّه غير من عدا على دور المهاجرين من بني جحش بن رئاب بعد ما ف)

(١)انظر ص 198 - 199 من هذا الجزء.
(٢)شرح ابن أبي الحديد : 2 / 102 ، 103 [6 / 290 - 291 خطبة 83]. (المؤلف)

:  · /ghadir/10/117/