Misbah Library
الغدير 10 ١٠٩

8 - ذکر المحبّ الطبري في الرياض النضرة ١ ⁦(1 / 30)⁩ عن محمد بن إدريس الشافعي بسنده إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : کنت أنا وأبو بکر وعمر وعثمان وعليّ أنواراً على يمين العرش قبل أن يُخلَق آدم بألف عام ، فلمّا خُلِق أُسکِنّا ظهره ، ولم نزل ننتقل في الأصلاب الطاهرة إلى أن نقلني الله إلی صلب عبد الله ، ونقل أبا بکر إلى صلب أبي قحافة ، ونقل عمر إلى صلب الخطّاب ، ونقل عثمان إلى صلب عفّان ، ونقل عليّا إلى صلب أبي طالب. ثم اختارهم لي أصحاباً فجعل أبا بکر صدّيقاً ، وعمر فاروقاً ، وعثمان ذا النورين ، وعليّا وصيّاً ، فمن سبّ أصحابي فقد سبّني ، ومن سبّني فقد سبّ الله ، ومن سبّ الله أکبّه في النار على منخره. أخرجه الملاّ في سيرته ٢.

قال الأميني : نحن في إبطال هذا الحديث في غنىً عن النظرة إلى إسناده المحذوف ، لکنّا مهما ذهلنا عن شيء فلا يفوتنا العلم بأنّ الأصلاب الأمويّة غير طاهرة ، وإنّما هي الشجرة الملعونة في القرآن ، راجع الجزء الثامن ٣ (ص 254 ، 255 الطبعة الأولى).

إنَّ الخيارَ من البريّةِ هاشمٌ

وبنو أُميّة أرذلُ الأشرارِ

وبنو أُميّةَ عودُهمْ من خروعٍ

ولهاشمٍ في المجدِ عودُ نضارِ

أمّا الدعاةُ إلى الجنانِ فهاشمٌ

وبنو أُميّةَ من دُعاةِ النارِ

وبهاشمٍ زکتِ البلادُ وأعشبتْ

وبنو أُميّةَ کالسراب الجاري

ذکرها الزمخشري في ربيع الأبرار ٤ باب ⁦(66)⁩ لأبي عطاء أفلح السندي.

وتجد في غضون أجزاء کتابنا هذا نُبَذاً وافية عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعن مولانا 9.

(١)الرياض النضرة : 1 / 45.
(٢)وسيلة المتعبّدين : ج 5 / ق 2 / ص 187.
(٣)أنظر : 8 / 349 - 352 من هذه الطبعة.
(٤)ربيع الأبرار : 3 / 479.

:  · /ghadir/10/109/